تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠

90 - بصيرة في لا أقسم بهذا البلد . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مكّيّة .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

وآياتها عشرون . وكلماتها اثنتان وثمانون . وحروفها ثلاثمائة وإحدى وخمسون .

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

فواصل آياتها ( هدنا ) .

[ الرابع : ذكر أسمائها ]

سمّيت سورة البلد ؛ لمفتتحها ، وسورة العقبة ، لقوله :
( فَلَا
« 1 »
اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ )
.

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

معظم مقصود السّورة : تشريف مكّة بحكم القسم بها ، وشدّة حال الأدنى « 2 » ، والخبر من سرّه وعلانيته ، والمنّة عليه بالنعم المختلفة ، وتهويل عقبة الصّراط وبيان النجاة منها ، ومدح المؤمنين وصبرهم على البلاء ، ورحمة بعضهم بعضا ، وخلود الكفّار في النّار في قوله :
( عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ ) .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

السّورة محكمة .

[ السابع : في متشابهها ]

ومن المتشابهات قوله :
( لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ )
ثم قال
( وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ )
كرّره وجعله [ فاصلا ] « 3 » في الآيتين . وقد سبق القول في مثل هذا ، وممّا ذكر في هذه السّورة على الخصوص أنّ التقدير : لا أقسم بهذا البلد وهو « 4 » حرام وأنت حلّ بهذا البلد وهو حلال ؛ لأنّه أحلّت له مكّة حتى قيل فيها :
هامش
( 1 ) الآية 11 ( 2 ) في ا : « الأذى » وما أثبت عن هامش ب وكأنه يريد بالأدنى : الأحقر ، ونبز به رجلا كان يعتز بقوته ، ويعادى الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وهو أبو الأشد بن كلدة ، فقد قيل : أنه المراد بالانسان في قوله :( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ ) .( 3 ) زيادة من الكرماني . ( 4 ) أب : « أنت » وما أثبت عن الكرماني وشيخ الاسلام .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 520 | الفيروز آبادي