تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
ولمّا نزل
( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى )
قال صلّى اللّه عليه وسلّم : اجعلوها في سجودكم . ومن الضّعيف المتروك حديث أبىّ : من قرأها أعطاه اللّه من الأجر عشر حسنات بعدد كل حرف أنزله على إبراهيم ، وموسى ، ومحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . وقال : من قرأها أعطاه اللّه ثواب الشاكرين ، وله بكلّ آية قرأها ثواب الصّابرين ( وكان « 1 » رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب هذه السورة ) ويقرأ بها في صلاة الوتر ، ويروى أنّ أوّل من قال سبحان ربّى الأعلى ميكائيل ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أخبرني عن ثواب من قالها في صلاته أو غير صلاته ، فقال يا محمّد ما من مؤمن ، ولا مؤمنة يقولها في سجوده ، أو في غير سجوده ، إلّا كانت له في ميزانه أثقل من العرش ، والكرسىّ ، وجبال الدّنيا ، ويقول اللّه - تعالى - : صدق عبدي ، أنا الأعلى ، دونى كلّ شيء ، أشهدوا ملائكتي أنّى قد غفرت لعبدي ، وأدخله في جنتي ، وإذا مات زاره ميكائيل يوما ، يوما ، فإذا كان يوم القيامة حمله على جناحه ، فيوقفه بين يدي اللّه عزّ وجلّ فيقول : يا رب شفّعنى فيه ، فيقول : قد شفّعتك فيه ، اذهب به إلى الجنّة .
هامش
( 1 ) ورد في كنز العمال 1 / 223 . وفيه أنه مروى عن علي رضى اللّه عنه . روى في مسند أحمد بن حنبل وغيره
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 515 | الفيروز آبادي