تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨

[ السابع : في متشابهها ]

المتشابهات : قوله :
( فَقالَ الْكافِرُونَ )
بالفاء سبق . قوله :
( وَقالَ
« 1 »
قَرِينُهُ )
وبعده :
( قالَ
« 2 »
قَرِينُهُ )
لأن « 3 » الأوّل ( خطاب « 4 » الإنسان ) من قرينه ومتّصل بكلامه ، والثاني استئناف خطاب اللّه سبحانه من غير اتّصاله « 5 » بالمخاطب الأوّل وهو قوله :
( رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ ) ،
وكذلك الجواب بغير واو ، وهو قوله :
( لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ )
وكذلك
( ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ )
فجاء الكلّ على نسق واحد . قوله :
( قَبْلَ
« 6 »
طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ )
وفي طه « 7 » (
« وَقَبْلَ غُرُوبِها »
« 8 » لأنّ في هذه السورة راعى الفواصل ، وفي طه ) راعى القياس ، لأنّ الغروب للشّمس ؛ كما أنّ الطّلوع لها .

[ الثامن : في فضلها وشرفها ]

فضل السّورة فيه الحديث « 9 » الضعيف : من قرأ سورة ق هوّن اللّه عليه تارات « 10 » الموت وسكراته ، وحديث علىّ : يا علىّ من قرأها بشّره ملك الموت بالجنّة وجعل اللّه منكرا ونكيرا عليه رحيما « 11 » ، ورفع اللّه له بكلّ آية قرأها درجة في الجنّة .
هامش
( 1 ) الآية 23 . ( 2 ) الآية 27 . ( 3 ) أ : « فان » وما أثبت عن ب والكرماني . ( 4 ) في شيخ الاسلام : « خطاب للانسان » . ( 5 ) في ب والكرماني « اتصال » ( 6 ) الآية 39 . ( 7 ) سقط ما بين القوسين في أ . ( 8 ) الآية 130 . ( 9 ) في شهاب البيضاوي 8 / 94 : « حديث موضوع . وتارات جمع تارة ، وهي الحالة ، فيحتمل أن يريد بحالاته سكراته ، فعطف قوله : سكراته عليه عطف تفسير . وقيل المراد بتاراته ما فيه من الغشى والإفاقة » . ( 10 ) ب : « مارات » وظاهر أنه تحريف عن ( تارات ) أو يكون الأصل : أمارات . ( 11 ) أفرد لأنه أراد جعل كلا منهما رحيما ، والا قال : « رحيمين » .