[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات : قوله :
( فَقالَ الْكافِرُونَ )
بالفاء سبق .
قوله :
( وَقالَ
« 1 »
قَرِينُهُ )
وبعده :
( قالَ
« 2 »
قَرِينُهُ )
لأن « 3 » الأوّل ( خطاب « 4 » الإنسان ) من قرينه ومتّصل بكلامه ، والثاني استئناف خطاب اللّه سبحانه من غير اتّصاله « 5 » بالمخاطب الأوّل وهو قوله :
( رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ ) ،
وكذلك الجواب بغير واو ، وهو قوله :
( لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ )
وكذلك
( ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ )
فجاء الكلّ على نسق واحد .
قوله :
( قَبْلَ
« 6 »
طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ )
وفي طه « 7 » (
« وَقَبْلَ غُرُوبِها »
« 8 » لأنّ في هذه السورة راعى الفواصل ، وفي طه ) راعى القياس ، لأنّ الغروب للشّمس ؛ كما أنّ الطّلوع لها .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة فيه الحديث « 9 » الضعيف : من قرأ سورة ق هوّن اللّه عليه تارات « 10 » الموت وسكراته ، وحديث علىّ : يا علىّ من قرأها بشّره ملك الموت بالجنّة وجعل اللّه منكرا ونكيرا عليه رحيما « 11 » ، ورفع اللّه له بكلّ آية قرأها درجة في الجنّة .
هامش
( 1 ) الآية 23 .
( 2 ) الآية 27 .
( 3 ) أ : « فان » وما أثبت عن ب والكرماني .
( 4 ) في شيخ الاسلام : « خطاب للانسان » .
( 5 ) في ب والكرماني « اتصال »
( 6 ) الآية 39 .
( 7 ) سقط ما بين القوسين في أ .
( 8 ) الآية 130 .
( 9 ) في شهاب البيضاوي 8 / 94 : « حديث موضوع . وتارات جمع تارة ، وهي الحالة ، فيحتمل أن يريد بحالاته سكراته ، فعطف قوله : سكراته عليه عطف تفسير . وقيل المراد بتاراته ما فيه من الغشى والإفاقة » .
( 10 ) ب : « مارات » وظاهر أنه تحريف عن ( تارات ) أو يكون الأصل : أمارات .
( 11 ) أفرد لأنه أراد جعل كلا منهما رحيما ، والا قال : « رحيمين » .