تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧

50 - بصيرة في ق والقرآن المجيد . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مكّيّة « 1 » بالاتّفاق .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

وآياتها خمس وأربعون . وكلماتها ثلاثمائة وخمس وسبعون . وحروفها ألف وأربعمائة وأربع وسبعون .

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

مجموع فواصل آياتها ( صر جد ظب )

[ الرابع : ذكر اسمها ]

سمّيت بقاف ، لافتتاحها بها .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

مقصود السّورة : إثبات النبوّة للرّسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - وبيان حجّة التّوحيد ، والإخبار عن إهلاك القرون الماضية ، وعلم الحقّ تعالى بضمائر الخلق وسرائرهم ، وذكر الملائكة الموكّلين على الخلق ، المشرفين على أقوالهم ، وذكر بعث القيامة ، وذلّ العاصين يومئذ ، ومناظرة المنكرين بعضهم بعضا في ذلك اليوم ، وتغيّظ الجحيم على أهله ، وتشرّف الجنّة بأهلها ، والخبر عن تخليق السّماء والأرض ، وذكر نداء إسرافيل بنفخة الصّور ، ووعظ الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم الخلق بالقرآن المجيد في قوله :
( فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ ) .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

الناسخ والمنسوخ : فيها من المنسوخ آيتان
( فَاصْبِرْ
« 2 »
عَلى ما يَقُولُونَ )
( وَما أَنْتَ
« 3 »
عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ )
م آية السّيف ن .
هامش
( 1 ) أ ، ب : « مدنية » ويبدو أن ذلك سهو من الناسخ ، فلم يقل أحد انها مدنية بالاتفاق . والمقول أنها مكية بالاجماع ، ويستثنى بعضهم آيات نزلت في اليهود وهي :« وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ »إلى قوله( لُغُوبٍ )لأنها نزلت في اليهود . وانظر شهاب البيضاوي 8 / 14 . ( 2 ) الآية 39 . ( 3 ) الآية 45 .