تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

فيها من المنسوخ آية واحدة :
( فَإِمَّا
« 1 »
مَنًّا بَعْدُ )
م آية « 2 » السّيف ن .

[ السابع : في متشابهها ]

المتشابهات : قوله :
( لَوْ لا
« 3 »
نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ )
نزّل وأنزل كلاهما متعدّ . وقيل : نزّل للتعدّى والمبالغة ، وأنزل للتّعدّى . وقيل : نزّل « 4 » دفعة مجموعا وأنزل متفرّقا ، وخصّ الأولى بنزّلت ؛ لأنّه من كلام المؤمنين ، وذكر بلفظ المبالغة ، وكانوا يأنسون لنزول الوحي ، ويستوحشون لإبطائه . والثّانى من كلام اللّه تعالى ، ولأنّ في أوّل السّورة
( نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ )
وبعده :
( أَنْزَلَ اللَّهُ )
وكذلك في هذه الآية قال :
( نُزِّلَتْ )
ثم
( أُنْزِلَتْ )
. قوله :
( مِنْ
« 5 »
بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ )
نزلت في اليهود ، وبعده :
( مِنْ
« 6 »
بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً )
نزلت في قوم ارتدّوا . وليس بتكرار .

[ الثامن : في فضلها وشرفها ]

فضل السّورة فيه حديث أبي الضّعيف : من قرأ سورة محمّد كان حقّا على اللّه أن يسقيه من أنهار الجنة ، وحديث علىّ : يا علىّ من قرأ هذه السّورة وجبت له شفاعتي ، وشفّع في مائة ألف بيت ، وله بكلّ آية قرأها مثل ثواب خديجة .
هامش
( 1 ) الآية 4 . ( 2 ) الآية 5 سورة التوبة . ( 3 ) الآية 20 ( 4 ) كذا والمعروف العكس ، فالانزال لما جاء دفعة واحدة ، والتنزيل لما جاء متفرقا . هذا ، والأولى أن يقول : « نزل لما نزل دفعة مجموعا ، وأنزل لما نزل متفرقا » . ( 5 ) الآية 25 . ( 6 ) الآية 32 .