تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

الناسخ والمنسوخ : فيها من المنسوخ ثمان آيات :
( وَيَسْتَغْفِرُونَ
« 1 »
لِمَنْ فِي الْأَرْضِ )
م
( وَيَسْتَغْفِرُونَ
« 2 »
لِلَّذِينَ آمَنُوا )
ن
( اللَّهُ
« 3 »
حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ )
م آية السّيف ن
( وَاسْتَقِمْ
« 4 »
كَما أُمِرْتَ )
م
( قاتِلُوا
« 5 »
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ )
ن
( مَنْ كانَ
« 6 »
يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ )
م
( يُرِيدُ
« 7 »
الْعاجِلَةَ )
ن
( إِلَّا الْمَوَدَّةَ
« 8 »
فِي الْقُرْبى )
م
( ما سَأَلْتُكُمْ
« 9 »
مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ )
ن وقيل : محكمة « 10 »
( أَصابَهُمُ
« 11 »
الْبَغْيُ )
وقوله :
( وَلَمَنِ
« 12 »
انْتَصَرَ )
م
( وَلَمَنْ
« 13 »
صَبَرَ )
ن
( فَإِنْ أَعْرَضُوا
« 14 » م آية « 15 » السّيف ن .

[ السابع : في متشابهها ]

المتشابهات : قوله تعالى :
( إِنَّ ذلِكَ
« 13 »
لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ )
وفي لقمان :
( مِنْ عَزْمِ
« 16 »
الْأُمُورِ ) ؛
لأنّ الصّبر على وجهين : صبر على مكروه ينال الإنسان ظلما ؛
هامش
( 1 ) الآية 5 . ( 2 ) الآية 7 سورة المؤمن وأنكر النحاس النسخ في هذا لأنه من الأخبار . ( 3 ) الآية 6 . ( 4 ) الآية 15 . ( 5 ) الآية 29 سورة التوبة والنسخ لما في الآية :( لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ )ومن العلماء من يراها محكمة . ( 6 ) الآية 20 . ( 7 ) الآية 18 سورة الإسراء . وكانت هذه الآية ناسخة لآية الشورى لما فيها من التقييد بالمشيئة . ( 8 ) الآية 23 . ( 9 ) الآية 47 سورة سبأ . ( 10 ) بناء على أن الاستثناء منقطع إذ المودة ليست بأجر . أو أن المراد بالمودة في القربى أن يودوا اللّه ويتقربوا اليه بالطاعة ، وهذا لا ينسخ . ( 11 ) الآية 39 . ( 12 ) الآية 41 . ( 13 ) الآية 43 ، وهذه الآية لبيان الأفضل والأكثر في الصواب ، وما تقدم في بيان ما يستحقه من اعتدى عليه ، فلا تدافع بينهما . ( 14 ) الآية 48 . ( 15 ) الآية 5 سورة التوبة . ( 16 ) الآية 17 .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 419 | الفيروز آبادي