[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
الناسخ والمنسوخ : فيها من المنسوخ ثمان آيات :
( وَيَسْتَغْفِرُونَ
« 1 »
لِمَنْ فِي الْأَرْضِ )
م
( وَيَسْتَغْفِرُونَ
« 2 »
لِلَّذِينَ آمَنُوا )
ن
( اللَّهُ
« 3 »
حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ )
م آية السّيف ن
( وَاسْتَقِمْ
« 4 »
كَما أُمِرْتَ )
م
( قاتِلُوا
« 5 »
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ )
ن
( مَنْ كانَ
« 6 »
يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ )
م
( يُرِيدُ
« 7 »
الْعاجِلَةَ )
ن
( إِلَّا الْمَوَدَّةَ
« 8 »
فِي الْقُرْبى )
م
( ما سَأَلْتُكُمْ
« 9 »
مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ )
ن وقيل : محكمة « 10 »
( أَصابَهُمُ
« 11 »
الْبَغْيُ )
وقوله :
( وَلَمَنِ
« 12 »
انْتَصَرَ )
م
( وَلَمَنْ
« 13 »
صَبَرَ )
ن
( فَإِنْ أَعْرَضُوا
« 14 » م آية « 15 » السّيف ن .
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات : قوله تعالى :
( إِنَّ ذلِكَ
« 13 »
لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ )
وفي لقمان :
( مِنْ عَزْمِ
« 16 »
الْأُمُورِ ) ؛
لأنّ الصّبر على وجهين : صبر على مكروه ينال الإنسان ظلما ؛
هامش
( 1 ) الآية 5 .
( 2 ) الآية 7 سورة المؤمن وأنكر النحاس النسخ في هذا لأنه من الأخبار .
( 3 ) الآية 6 .
( 4 ) الآية 15 .
( 5 ) الآية 29 سورة التوبة والنسخ لما في الآية :( لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ )ومن العلماء من يراها محكمة .
( 6 ) الآية 20 .
( 7 ) الآية 18 سورة الإسراء . وكانت هذه الآية ناسخة لآية الشورى لما فيها من التقييد بالمشيئة .
( 8 ) الآية 23 .
( 9 ) الآية 47 سورة سبأ .
( 10 ) بناء على أن الاستثناء منقطع إذ المودة ليست بأجر . أو أن المراد بالمودة في القربى أن يودوا اللّه ويتقربوا اليه بالطاعة ، وهذا لا ينسخ .
( 11 ) الآية 39 .
( 12 ) الآية 41 .
( 13 ) الآية 43 ، وهذه الآية لبيان الأفضل والأكثر في الصواب ، وما تقدم في بيان ما يستحقه من اعتدى عليه ، فلا تدافع بينهما .
( 14 ) الآية 48 .
( 15 ) الآية 5 سورة التوبة .
( 16 ) الآية 17 .