تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
عند ظهور « 1 » معجزاته المشبّهة والمعطّلون « 2 » . صلّى اللّه وسلّم عليه وعلى آله وأصحابه الذين أئمّة الهدى بهم « 1 » يهتدون ، وأزمّة القدى « 3 » بهم يقتدون . وبعد : فهذا كتاب جليل ، ومصنّف حفيل ، ايتمرت بتأليفه الأوامر الشريفة ، العالية المولية الإماميّة السّلطانيّة العلّاميّة الهماميّة الصّمصاميّة الأعدليّة الأفضليّة السّعيديّة الأجلّيّة الملكيّة الأشرفية ، ممهّد الدّنيا والدّين ، خليفة اللّه في العالمين ، أبو العبّاس إسماعيل بن العبّاس بن علي بن داود ابن يوسف بن « 1 » عمر بن علي « 1 » بن رسول . خلّد اللّه سلطانه ، أنار في الخافقين برهانه . قصد بذلك - نصره اللّه - جمع أشتات العلوم ، وضمّ أنواعها ، على تباين أصنافها ، في كتاب مفرد ؛ تسهيلا لمن رام سرح « 4 » النّظر في أزاهير أفنان الفنون ، وتيسيرا لمن أراد الاستمتاع برائع أزهارها ، ويانع ثمارها الغضّ المصون ، وإعانة لمن قصد افتراع « 5 » خرائدها اللاتي كأنهنّ بيض مكنون . فيستغنى الحائز ( له الفائز « 6 » ) به عن حمل الأسفار ، في الأسفار « 7 » حيث يجتمع له خزائن العلوم في سفر مخزون ، ومجموعة « 8 »
هامش
( 1 ) سقط في أ . ( 2 ) المشبهة الذين يجرون مثل اليد والوجه مما أسند إلى اللّه على ظاهره . والمعطلة الذين ينفون صفات المعاني ، كالقدرة والإرادة عن اللّه سبحانه ، وهم المعتزلة ( 3 ) جمع القدوة ( 4 ) في ب : « شرح » تصحيف . ( 5 ) في أ : « اقتراع » تصحيف ( 6 ) سقط ما بين القوسين في ا ( 7 ) سقط ما بين القوسين في ا . والأسفار جمع سفر كسبب ، وما قبله جمع سفر كحمل ( 8 ) بالجر . وهو عطف على « سفر مخزون » أو « كتاب مفرد »