تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

21 - بصيرة في اقترب للناس حسابهم . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مكّيّة بالاتّفاق .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

وآياتها مائة واثنتا عشرة عند الكوفيّين ، وإحدى عشرة عند الباقين . وكلماتها ألف ومائة وثمانية « 1 » وستون . وحروفها أربعة آلاف وثمانمائة وسبعون ، المختلف فيها آية واحدة :
( وَلا يَضُرُّكُمْ )
« 2 »

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

مجموع فواصل آياتها ( م ن )

[ الرابع : ذكر اسمها ]

وسمّيت سورة الأنبياء لاشتمالها على قصصهم على إبراهيم ، وإسحاق ، ويعقوب ، ولوط ، ونوح ، وسليمان ، وداود وأيوب ، وإسماعيل ، وصالح ، ويونس ، وزكريا ، ويحيى ، وعيسى .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

مقصود السّورة : ما اشتملت عليه مجملا : من التنبيه على الحساب في القيامة ، وقرب « 3 » زمانها ، ووصف الكفّار بالغفلة ، وإثبات النبوّة ، واستيلاء أهل الحقّ على أهل الضّلالة ، وحجّة الوحدانيّة ، والإخبار عن الملائكة وطاعتهم ، وتخليق اللّه السّماوات والأرض بكمال قدرته ، وسير الكواكب ودور الفلك ، والإخبار عن موت الخلائق وفنائهم ، وكلاء « 4 » اللّه تعالى وحفظه العبد من الآفات ، وذكر ميزان العدل في القيامة ، وذكر إبراهيم بالرّشد والهداية ، وإنكاره على الأصنام وعبّادها ، وسلامة إبراهيم من
هامش
( 1 ) كذا ، والأولى : « ثمان » . ( 2 ) الآية 66 . ( 3 ) أ ، ب : « قرن » ويبدو أنه تحريف عما أثبت . ( 4 ) أ ، ب : « كلام » وهو محرف عما أثبت وكلاء اللّه : حراسته ، وهو إشارة إلى قوله تعالى في الآية 42 :( قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ ) .