( مَنْ كانَ
« 1 »
يُرِيدُ الْعاجِلَةَ )
ن
( اعْمَلُوا
« 2 »
عَلى مَكانَتِكُمْ )
م آية السّيف ن
( وَانْتَظِرُوا
« 3 »
إِنَّا مُنْتَظِرُونَ )
م آية السّيف ن .
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات : قوله :
( فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا
« 4 »
لَكُمْ فَاعْلَمُوا )
بحذف النّون ، والجمع ، وفي القصص
( فَإِنْ لَمْ
« 5 »
يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ )
عدّت هذه الآية من المتشابه في فصلين : أحدهما حذف النّون من ( فإلّم ) في هذه السّورة وإثباتها في غيرها .
وهذا من فصل الخطّ . وذكر في موضعه . والثّانى جمع الخطاب هاهنا ، وتوحيده في القصص ؛ لأنّ ما في هذه السّورة خطاب للكفّار ، والفعل لمن استطعتم ، وما في القصص خطاب للنّبى صلّى اللّه عليه وسلّم ، والفعل للكفّار .
قوله :
( وَهُمْ
« 6 »
بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ )
سبق .
قوله :
( لا جَرَمَ
« 7 »
أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ ) ،
وفي النّحل :
( هُمُ الْخاسِرُونَ ) ؛
« 8 » لأنّ هؤلاء صدّوا عن سبيل اللّه ، وصدّوا غيرهم ، فضلّوا وأضلّوا ؛ فهم الأخسرون يضاعف لهم العذاب ، وفي النّحل صدّوا ، فهم الخاسرون . قال الإمام « 9 » : لأنّ ما قبلها في هذه السّورة ،
( يُبْصِرُونَ
،
يَفْتَرُونَ )
لا يعتمدان على ألف بينهما ، وفي النحل
( الْكافِرُونَ
هامش
( 1 ) الآية 18 سورة الإسراء . وأنكر النحاس النسخ هنا لأن النسخ لا يلحق الأخبار . قلت :
انما جاءت آية الاسراء مخصصة آية هود بالمشيئة والتخصيص مختلف فيه هل هو نسخ أو لا .
( 2 ) الآية 93 .
( 3 ) الآية 122 .
( 4 ) الآية 14 .
( 5 ) الآية 50 .
( 6 ) الآية 19 .
( 7 ) الآية 22 .
( 8 ) الآية 109 .
( 9 ) هو الإسكافي . وانظر كتابه 182 .