[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]
المقصود الإجمالىّ من السّورة : بيان حقيقة القرآن ، واطّلاع الحقّ « 1 » سبحانه على سرائر الخلق وضمائرهم ، وضمانه تعالى لأرزاق الحيوانات ، والإشارة إلى تخليق العرش ، وابتداء حاله ، وتفاوت أحوالي الكفّار ، وأقوالهم وتحدّى النّبى صلّى اللّه عليه وسلّم العرب بالإتيان بمثل القرآن ، وذمّ طلّاب الدّنيا المعرضين عن العقبى ، ولعن الظّالمين ، وطردهم ، وقصّة أهل الكفر والإيمان ، وتفصيل قصّة نوح ، وذكر الطّوفان ، وحديث هود ، وإهلاك عاد ، وقصّة صالح ، وثمود ، وبشارة الملائكة لإبراهيم وسارة بإسحاق ، وحديث لوط ، وإهلاك قومه ، وذكر شعيب ، ومناظرة قومه إيّاه ، والإشارة إلى قصّة موسى وفرعون ، وبيان أن فرعون يكون مقدّم قومه إلى جهنّم ، وذكر جميع [ أحوال ] « 2 » القيامة ، وتفصيل الفريقين والطريقين ، وأمر الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم بالاستقامة ، والتّجنّب من أهل الظّلم والضّلال ، والمحافظة على الصّلوات الخمس ، والطّهارة ، وذكر الرّحمة في اختلاف الأمّة ، وبيان القصص ، وأنباء الرسل . لتثبيت قلب النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، والأمر بالتّوكّل على اللّه في كلّ حال .
[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
الناسخ والمنسوخ : المنسوخ في هذه السّورة ثلاث آيات
( مَنْ كانَ
« 3 »
يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا )
م
هامش
( 1 ) سقط في أ .
( 2 ) زيادة اقتضاها السياق .
( 3 ) الآية 15 .