تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
قوله :
( وَما كانُوا
« 1 »
لِيُؤْمِنُوا )
بالواو ؛ لأنّه معطوف على قوله :
( ظَلَمُوا )
من قوله :
( لَمَّا ظَلَمُوا وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا )
وفي غيرها بالفاء للتّعقيب . قوله :
( فَمَنْ
« 2 »
أَظْلَمُ )
بالفاء ؛ لموافقة ما قبلها . وقد سبق في الأنعام . قوله :
( ما لا يَضُرُّهُمْ
« 3 »
وَلا يَنْفَعُهُمْ )
سبق في الأعراف . قوله :
( فِيما
« 4 »
فِيهِ يَخْتَلِفُونَ )
وفي غيرها :
( فِي ما هُمْ فِيهِ )
بزيادة ( هم ) لأنّ هنا تقدّم
( فَاخْتَلَفُوا )
، فاكتفى به عن إعادة الضمير ؛ وفي الآية
( بِما
« 5 »
لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ )
بزيادة ( لا ) وتكرار ( في ) لأنّ تكرار ( لا ) مع النفي كثير حسن ، فلمّا كرّر ( لا ) كرّر ( في ) تحسينا للفظ . ومثله في سبأ في موضعين « 6 » ، والملائكة « 7 » . قوله
( فَلَمَّا
« 8 »
أَنْجاهُمْ )
بالألف ؛ لأنه وقع في مقابلة
( أَنْجَيْنَا ) *
. قوله :
( فَأْتُوا
« 9 »
بِسُورَةٍ مِثْلِهِ )
وفي هود :
( بِعَشْرِ
« 10 »
سُوَرٍ مِثْلِهِ )
لأن ما في هذه السّورة تقديره : بسورة مثل سورة يونس . فالمضاف محذوف في السّورتين ؛ وما في هود إشارة إلى ما تقدّمها : من أوّل الفاتحة إلى سورة هود ، وهو عشر سور .
هامش
( 1 ) الآية 13 . ( 2 ) الآية 17 . ( 3 ) الآية 18 . ( 4 ) الآية 19 . ( 5 ) الآية 18 . ( 6 ) الآية 3 ، والآية 22 لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض . ( 7 ) الآية 11 وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره . ( 8 ) الآية 23 . ( 9 ) الآية 38 . ( 10 ) الآية 13 .