[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
الناسخ والمنسوخ المنسوخ في هذه السّورة خمس آيات
(
« 1 »
إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ )
م
( لِيَغْفِرَ
« 2 »
لَكَ اللَّهُ )
ن
( قُلْ فَانْتَظِرُوا )
« 3 » م آية السّيف ن
( فَمَنِ اهْتَدى )
« 4 » إلى قوله :
( بِوَكِيلٍ )
م آية السّيف ن
( فَقُلْ لِي
« 5 »
عَمَلِي )
م آية السّيف ن
( وَاتَّبِعْ
« 6 »
ما يُوحى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ )
م آية السّيف ن
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات قوله :
( إِلَيْهِ
« 7 »
مَرْجِعُكُمْ [ جَمِيعاً ] )
وفي هود
( إِلَى اللَّهِ
« 8 »
مَرْجِعُكُمْ )
لأنّ ما في هذه السّورة خطاب للمؤمنين والكافرين جميعا ؛ يدلّ عليه قوله :
( لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا )
الآية .
وكذلك ما في المائدة
( مَرْجِعُكُمْ
« 9 »
جَمِيعاً ) ؛ *
لأنّه خطاب للمؤمنين والكافرين بدليل قوله :
( فِيهِ تَخْتَلِفُونَ )
وما في هود خطاب للكفّار ؛ يدلّ عليه قوله :
( وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ) .
قوله :
( وَإِذا مَسَّ
« 10 »
الْإِنْسانَ الضُّرُّ )
بالألف واللام ؛ لأنه إشارة إلى ما تقدّم من الشرّ في قوله :
( وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ )
فإنّ الضرّ والشّرّ واحد . وجاء الضرّ في هذه السّورة بالألف واللام ، وبالإضافة وبالتنوين .
هامش
( 1 ) الآية 15 .
( 2 ) الآية 2 سورة الفتح .
( 3 ) الآية 102 .
( 4 ) الآية 108 .
( 5 ) الآية 41 .
( 6 ) الآية 109 .
( 7 ) الآية 4 .
( 8 ) الآية 4 .
( 9 ) الآية 48 والآية 105 .
( 10 ) الآية 12 .