تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

الناسخ والمنسوخ المنسوخ في هذه السّورة خمس آيات
(
« 1 »
إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ )
م
( لِيَغْفِرَ
« 2 »
لَكَ اللَّهُ )
ن
( قُلْ فَانْتَظِرُوا )
« 3 » م آية السّيف ن
( فَمَنِ اهْتَدى )
« 4 » إلى قوله :
( بِوَكِيلٍ )
م آية السّيف ن
( فَقُلْ لِي
« 5 »
عَمَلِي )
م آية السّيف ن
( وَاتَّبِعْ
« 6 »
ما يُوحى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ )
م آية السّيف ن

[ السابع : في متشابهها ]

المتشابهات قوله :
( إِلَيْهِ
« 7 »
مَرْجِعُكُمْ [ جَمِيعاً ] )
وفي هود
( إِلَى اللَّهِ
« 8 »
مَرْجِعُكُمْ )
لأنّ ما في هذه السّورة خطاب للمؤمنين والكافرين جميعا ؛ يدلّ عليه قوله :
( لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا )
الآية . وكذلك ما في المائدة
( مَرْجِعُكُمْ
« 9 »
جَمِيعاً ) ؛ *
لأنّه خطاب للمؤمنين والكافرين بدليل قوله :
( فِيهِ تَخْتَلِفُونَ )
وما في هود خطاب للكفّار ؛ يدلّ عليه قوله :
( وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ) .
قوله :
( وَإِذا مَسَّ
« 10 »
الْإِنْسانَ الضُّرُّ )
بالألف واللام ؛ لأنه إشارة إلى ما تقدّم من الشرّ في قوله :
( وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ )
فإنّ الضرّ والشّرّ واحد . وجاء الضرّ في هذه السّورة بالألف واللام ، وبالإضافة وبالتنوين .
هامش
( 1 ) الآية 15 . ( 2 ) الآية 2 سورة الفتح . ( 3 ) الآية 102 . ( 4 ) الآية 108 . ( 5 ) الآية 41 . ( 6 ) الآية 109 . ( 7 ) الآية 4 . ( 8 ) الآية 4 . ( 9 ) الآية 48 والآية 105 . ( 10 ) الآية 12 .