تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
اللَّهُ )
ن
( قُلْ لِلَّذِينَ
« 1 »
كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا )
م
( وَقاتِلُوهُمْ
« 2 »
حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ )
ن
( وَإِنْ جَنَحُوا
« 3 »
لِلسَّلْمِ )
م
( قاتِلُوا
« 4 »
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ )
ن
( إِنْ يَكُنْ
« 5 »
مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ )
م
( الْآنَ خَفَّفَ
« 6 »
اللَّهُ عَنْكُمْ )
ن
( وَالَّذِينَ آمَنُوا
« 7 »
وَلَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ )
م
( وَأُولُوا
« 8 »
الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ )
ن .

[ السابع : في متشابهها ]

المتشابهات : قوله :
( وَما جَعَلَهُ اللَّهُ
« 9 »
إِلَّا بُشْرى )
وقوله :
( وَمَنْ
« 10 »
يُشاقِقِ )
وقوله :
( وَيَكُونَ
« 11 »
الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ )
قد سبق . قوله :
( كَدَأْبِ
« 12 »
آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ )
ثمّ قال بعد آية
( كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ )
أجاب عن هذا بعض أهل النظر وقال : ذكر في الآية الأولى عقوبته إيّاهم عند الموت ؛ كما فعله بآل فرعون ومن قبلهم من الكفّار ، وذكر في الثانية ما يفعله بهم بعد موتهم . قال الخطيب « 13 » : الجواب عندي : أنّ الأوّل إخبار عن عذاب لم يمكّن اللّه أحدا من فعله ، وهو ضرب الملائكة وجوههم وأدبارهم عند نزع أرواحهم ، والثاني إخبار عن عذاب مكّن النّاس من فعل مثله ، وهو الإهلاك والإغراق .
هامش
( 1 ) الآية 38 وقد تبع في هذا ابن حزم والظاهر أنها محكمة فهي فيمن انتهى عن الكفر ، والآية التالية للمشركين الباقين على كفرهم . ( 2 ) الآية 39 . ( 3 ) الآية 61 . ( 4 ) الآية 29 سورة التوبة . ( 5 ) الآية 65 . ( 6 ) الآية 66 . ( 7 ) الآية 72 . ( 8 ) الآية 75 . ( 9 ) الآية 10 . ( 10 ) الآية 13 . ( 11 ) الآية 39 . ( 12 ) الآية 52 . ( 13 ) هو الخطيب الإسكافي . وانظر كتابه 54 .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 224 | الفيروز آبادي