تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
حقّا ، والإشارة إلى ابتداء حرب بدر ، وإمداد اللّه تعالى صحابة نبيّه بالملائكة المقرّبين ، والنّهى عن الفرار من صفّ الكفّار ، وأمر المؤمنين بإجابة اللّه ورسوله ، والتحذير عن الفتنة ، والنّهى عن خيانة اللّه ورسوله ، وذكر مكر كفّار مكّة في حقّ النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وتجاسر قوم منهم باستعجال العذاب ، وذكر إضاعة نفقاتهم في الضّلال والباطل ، وبيان قسم الغنائم ، وتلاقى عساكر الإسلام وعساكر المشركين ، ووصيّة اللّه المؤمنين بالثبات في صفّ القتال ، وغرور إبليس طائفة من الكفار ، وذمّ المنافقين في خذلانهم لأهل الايمان ، ونكال ناقضى العهد ليعتبر بهم آخرون ، وتهيئة عذر المقاتلة « 1 » والمحاربة ، والميل إلى الصّلح عند استدعائهم الصّلح ، والمنّ على المؤمنين بتأليف قلوبهم ، وبيان عدد عسكر الإسلام ، وعسكر الشرك ، وحكم أسرى بدر ، ونصرة المعاهدين لأهل الاسلام ، وتخصيص الأقارب ، وذوى الأرحام بالميراث في قوله
( وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ )
إلى آخر السّورة .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

النّاسخ والمنسوخ : الآيات المنسوخة في السّورة ستّ
( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ )
م
( أَنَّما غَنِمْتُمْ )
« 2 » ن
( وَما كانَ اللَّهُ
« 3 »
لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ )
م
( وَما لَهُمْ
« 4 »
أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ
هامش
( 1 ) أ ، ب : « المقابلة » . ( 2 ) الآية 41 . ( 3 ) الآية 33 . ( 4 ) الآية 34 وقد أنكر النحاس النسخ في هذا لأنه خبر والنسخ لا يدخل الأخبار . انظر كتابه 155 .