سورة البروج
مكية ، وهي اثنان وعشرون آية ، ومائة وتسع كلمات ، وأربعمائة وثمانية وخمسون حرفا .
بسم اللّه الرحمن الرحيم
قوله تعالى :
ش [ سورة البروج ( 85 ) : الآيات 1 إلى 9 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ( 1 ) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ( 2 ) وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ( 3 ) قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ ( 4 )
النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ ( 5 ) إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ ( 6 ) وَهُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ( 7 ) وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( 8 ) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( 9 )
قوله تعالى :
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ .
هذا قسم أقسم اللّه تعالى به ، وفي البروج أقوال :
قيل : والسّماء ذات النجوم . قاله الحسن ومجاهد وقتادة والضحاك « 1 » . وقال ابن عباس وعكرمة ومجاهد : هي قصور في السماء « 2 » .
وقال مجاهد أيضا : هي البروج الاثنا عشر « 3 » ، وهو قول أبي عبيدة ويحيى بن سلام .
وقيل : هي منازل القمر .
قوله :
وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ :
وهو يوم القيامة ، وهذا قسم آخر ، قال ابن عباس - رضي اللّه عنه - : وعد أهل السماء وأهل الأرض أن يجتمعوا فيه « 4 » .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري في « تفسيره » ( 12 / 518 ) ، عن مجاهد وقتادة وذكره السيوطي في « الدر المنثور » ( 6 / 552 ) ، عن مجاهد وزاد نسبته إلى عبد بن حميد وابن المنذر .
وذكره أيضا عن قتادة وعزاه إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد .
( 2 ) أخرجه الطبري في « تفسيره » ( 12 / 518 ) ، عن ابن عباس .
( 3 ) ذكره الماوردي في « تفسيره » ( 6 / 240 ) ، والقرطبي ( 19 / 187 ) .
( 4 ) ينظر المصدر السابق .