سورة الزخرف
مكية « 1 » وهي تسع وتسعون « 2 » آية ، وثمانمائة وثلاث وثلاثون كلمة ، وثلاثة آلاف وأربعمائة حرف .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قوله تعالى :
[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 3 ) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 4 )
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ ( 5 )
قوله تعالى :
حم . وَالْكِتابِ الْمُبِينِ
إن جعلت « حم » قسما كانت الواو عاطفة ، وإن لم تكن الواو للقسم .
وقوله :
« إِنَّا جَعَلْناهُ »
جواب القسم . وهذا عندهم من البلاغة ، وهو كون القسم والمقسم عليه من واد « 3 » واحد ، كقول أبي تمام :
4388 - . . . * وثناياك إنّها إغريض « 4 »
إن أريد بالكتاب القرآن ، وإن أريد به جنس الكتب المنزلة غير القرآن لم يكن من ذلك . والضمير في « جعلناه » على الأول يعود على الكتاب وعلى الثاني للقرآن وإن لم
هامش
( 1 ) بإجماع . وقال مقاتل : إلا قوله :« وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا »وانظر القرطبي 16 / 61 .
( 2 ) كذا في النسختين والأصح : تسع وثمانون .
( 3 ) بالمعنى من الكشاف 3 / 447 وباللفظ من الدر 4 / 770 .
( 4 ) من بحر الخفيف وعجزه :ولآل توم وبرق وميض * . . .والثنايا : جمع ثنية مقدم الأسنان من تحت ومن فوق ثنتان متقابلتان ، والإغريض : الطلع ثم أطلق على البرد وهو حبات البلح الصغيرة . والتّوم جمع تومة اللؤلؤة العظيمة . والشاهد في قوله : إنها إغريض حيث وقعت هذه الجملة جوابا للقسم وهي تعني الأسنان فاتحد القسم وجوابه معنى .