تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللباب في علوم الكتاب — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
لِلْمُتَّقِينَ
[ آل عمران : 133 ] وفي صفة النار :
وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ
[ البقرة : 24 ] ثم إما أن يحمل قوله :
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ
على الأكثر كقوله :
وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
[ النمل : 24 ] أو يحمل على الفناء القليل كقوله :
أُكُلُها دائِمٌ
[ الرعد : 35 ] على أن فناءها لما كان قليلا بالنسبة إلى زمان بقائها لا جرم أطلق لفظ الدوام عليها « 1 » . قوله :
« وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ »
أي « 2 » : في الآخرة ، والعامة على بنائه للمفعول ، وعيسى على بنائه للفاعل « 3 » ، روى الثعالبي في تفسيره عن أبيّ بن كعب قال : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - : « من قرأ طسم القصص لم يبق في السماوات والأرض إلا شهد له يوم القيامة أنّه كان مصدّقا أن كلّ شيء هالك إلّا وجهه له الحكم وإليه ترجعون » « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر الفخر الرازي 25 / 25 - 26 . ( 2 ) أي : سقط من الأصل . ( 3 ) أي : يرجعون . انظر تفسير ابن عطية 11 / 351 ، البحر المحيط 7 / 137 ، الإتحاف ( 344 ) . ( 4 ) انظر الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف ( 127 ) .