الجزء الخامس عشر
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الشعراء
مكية إلا قوله :
وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ
[ الشعراء : 224 - 227 ] إلى آخرها فإنها مدنية « 1 » وهي مائتان وسبع وعشرون آية ، وألف ومائتان وسبع وتسعون كلمة ، وخمسة آلاف وخمسمائة واثنان وأربعون حرفا .
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى :
[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
طسم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 3 ) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ( 4 )
قوله تعالى :
طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
.
أظهر حمزة نون « سين » قبل الميم ، كأنه ناو الوقف ، وإلا فإدغام مثله وأجب والباقون يدغمون « 2 » . وتقدم إعراب الحروف المقطعة . وفي مصحف عبد الله :
« ط س م » مقطوعة من بعضها . قيل : وهي قراءة أبي جعفر ، يعنون أنه يقف على كل حرف وقفة يميز بها كل حرف ، وإلا لم يتصور أن يلفظ بها على صورتها في هذا الرسم « 3 » وقرأ عيسى - وتروى عن نافع - بكسر الميم هنا وفي القصص « 4 » على البناء .
وأمال « 5 » الطاء الأخوان وأبو بكر « 6 » ، وقد تقدم . روى عكرمة عن ابن عباس قال :
( طسم ) عجزت العلماء عن علم تفسيرها « 7 » . وروى علي بن أبي طلحة الوالبي عن ابن عباس أنه قسم ، وهو من أسماء الله تعالى « 7 » . وقال قتادة : اسم من أسماء القرآن « 7 » .
وقال مجاهد : اسم للسورة « 7 » . وقال محمد بن كعب القرظي : قسم بطوله وسناه وملكه « 7 » .
« تِلْكَ آياتُ »
أي : هذه الآيات آيات
« الْكِتابِ الْمُبِينِ »
قوله :
« لَعَلَّكَ باخِعٌ
هامش
( 1 ) انظر الكشاف 3 / 107 ، والقرطبي 13 / 87 ، والبحر المحيط 7 / 5 .
( 2 ) السبعة ( 470 ) ، الكشف 2 / 150 ، الإتحاف ( 331 ) .
( 3 ) وتروى عن نافع . انظر المختصر ( 106 ) ، السبعة ( 470 ) تفسير ابن عطية 11 / 86 - 87 ، البحر المحيط 7 / 5 .
( 4 ) البحر المحيط 7 / 5 .
( 5 ) في ب : وأما . وهو تحريف .
( 6 ) السبعة ( 470 ) ، الإتحاف ( 331 ) .
( 7 ) انظر البغوي 6 / 205 .