سورة النور
مدنية « 1 » وهي أربع وستون آية ، وألف وثلاثمائة « 2 » وست عشرة كلمة ، وخمسة آلاف وستمائة وثمانون حرفا .
بسم اللّه الرحمن الرحيم « 3 » قوله تعالى :
[ سورة النور ( 24 ) : الآيات 1 إلى 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 1 ) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 2 )
( قوله تعالى ) « 4 » :
« سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها »
الآية .
قرأ العامة « سورة » بالرفع ، وفيه « 5 » وجهان :
أحدهما : أن تكون مبتدأ ، والجملة بعدها صفة لها ، وذلك هو المسوّغ للابتداء بالنكرة ، وفي الخبر وجهان :
أحدهما : أنه الجملة من قوله :
« الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي »
.
( وإلى هذا نحا ابن عطية فإنه قال : ويجوز أن تكون مبتدأ ، والخبر
« الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي »
) « 6 » وما بعد ذلك . والمعنى : السورة المنزّلة والمفروضة كذا وكذا ، إذ السورة عبارة عن آيات مسرودة لها بدء وختم « 7 » .
والثاني : أن الخبر محذوف ، أي : فيما يتلى عليكم سورة ، أو فيما أنزلنا سورة « 8 » .
والوجه الثاني من الوجهين الأولين : أن تكون خبرا لمبتدأ مضمر ، أي : هذه ( سورة « 9 » ) « 10 » .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين سقط من ب .
( 2 ) وثلاثمائة : سقط من ب .
( 3 ) في ب : تفسير سورة النور بسم اللّه الرحمن الرحيم .
( 4 ) ما بين القوسين سقط من ب .
( 5 ) في ب : وفيها .
( 6 ) ما بين القوسين سقط من الأصل .
( 7 ) تفسير ابن عطية 10 / 414 .
( 8 ) الكشاف 3 / 59 .
( 9 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 / 115 ، الكشاف 3 / 59 ، البيان 2 / 913 .
( 10 ) ما بين القوسين في ب : السورة .