تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١

112 - سورة الإخلاص

هذه السورة تسمى سورة الإخلاص ؛ لأنها خالصة من ذكر كل شيء ، فليس فيها إلا ذكر اللّه . وفي الحديث الصحيح « إن قل هو اللّه أحد تعدل ثلث القرآن » « 1 » كله لا يخلوا من ثلاثة أقسام : التوحيد ، والأحكام ، والتذكير ، وليس هذا موضع بسط الكلام فيها ، وهذه السورة فيها توحيد محض فهو أحد الأقسام الثلاثة ، فلهذا كانت في الأجر ثلث القرآن . وسبب نزولها أن قوما قالوا يا محمد صف لنا ربك وانسبه . فأنزل اللّه تعالى :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
« 2 » . 2 -
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ :
أي واحد لا إله غيره « 3 » . 3 -
اللَّهُ الصَّمَدُ :
أي السيد الذي يقصد في الحوائج ؛ يقال صمدت فلانا أي قصدته ، ويقال الصمد الذي لا تدركه العقول ولا تحيط به . وقيل الصمد الذي لا يشبه شيئا ولا يشبهه شيء . وقيل إن هذه السورة يفسر بعضها بعضا فأولها
هُوَ
ثم فسر من هو فقال :
اللَّهُ
ثم
هامش
( 1 ) رواه عن أبي هريرة رضي اللّه عنه : الترمذي وقال : هذا حديث حسن صحيح . السنن : كتاب فضائل القرآن - باب ما جاء في سورة الإخلاص وفي سورة إذا زلزلت - حديث ( 3064 ) 4 / 242 ، 243 . ابن ماجة ، السنن : كتاب الأدب - باب ثواب القرآن - حديث ( 3787 ) وعن أنس بن مالك رضي اللّه عنه : حديث ( 3788 ) 2 / 1244 . ( 2 ) عبارة : « هذه السورة تسمى . . . الخ » ساقطة في « ز » . ( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
تفسير غريب القرآن — صفحة 601 | سمير طه المجذوب / ابن الملقن