97 - سورة القدر
2 -
إِنَّا أَنْزَلْناهُ :
أي أنزلنا القرآن جملة من اللوح المحفوظ في كتاب إلى السماء الدنيا « 1 » .
2 -
فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ :
وهي ليلة في رمضان ، فضّل اللّه بها هذه الأمة ، فجعل ثواب عبادتها خيرا من عبادة ألف شهر إذا لم يكن فيها ليلة القدر ، وذلك أنّه صلّى اللّه عليه وسلّم شكا إلى اللّه قصر أعمار أمته ، وكان الرجل في بني إسرائيل يقوم الليل ويجاهد في سبيل اللّه ، ليسبق من تقدم في الفضل ، ثم أخفاها اللّه ليجتهد المؤمن في الشهر كله . وقيل إنما تتحول في ليال العشر فيكون كل سنة في ليلة منها . وقال ابن عباس وغيره هي ليلة سبعة وعشرين . قال والسورة ثلاثون كلمة عدد أيام الشهر .
وقوله :
هِيَ
« 2 » إشارة إلى وقتها وهي الكلمة السابعة والعشرون .
وسميت ليلة القدر ، كان اللّه يوحي إلى الملائكة فيها بما قدره في تلك السنة . وقوله « 3 » :
3 -
وَما أَدْراكَ :
تعظيما لقدرها « 4 » .
هامش
( 1 ) في « ز » : « إنا أنزلنا » : يعني القرآن .
( 2 ) في الآية ( 6 ) .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .