وخليق وجدير وحري بمعنى واحد . وقيل اسجد يا محمد واقترب منه يا أبا جهل إن استطعت .
هامش
- مسلم : عن أبي هريرة ؛ أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال « أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء » . الصحيح : كتاب الصلاة - باب ما يقال في الركوع والسجود - حديث ( 215 / 482 ) 1 / 350 .
أبو داود ، السنن : كتاب الصلاة - باب في الدعاء في الركوع والسجود - حديث ( 875 ) 1 / 545 . والشطر الثاني من الحديث رواه عن ابن عباس رضي اللّه عنه :
مسلم : عن ابن عباس ؛ قال : كشف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الستارة ، والناس صفوف خلف أبي بكر . فقال « أيّها الناس ! إنّه لم يبق من مبشرات النبوة إلّا الرؤيا الصالحة يراها المسلم . أو ترى له . ألا وإنّي نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا . فأما الركوع فعظموا فيه الرب عزّ وجل . وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء .
فقمن أن يستجاب لكم » . الصحيح : كتاب الصلاة - باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود - حديث ( 207 / 479 ) 1 / 348 .
أبو داود ، السنن : كتاب الصلاة - باب ما يقال في الركوع والسجود - حديث ( 876 ) 1 / 545 ، 546 .
النسائي ، السنن : كتاب الافتتاح - باب تعظيم الرب في الركوع 2 / 189 ، 190 .
وباب الأمر بالاجتهاد في الدعاء في السجود 2 / 217 ، 218 .
الكلمة ساقطة في « ز » .