عليه وسلم « لودنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا » « 1 » .
20 -
كَلَّا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ :
أي اسجد لربك وتقرب إليه في السجود بالدعاء . في الحديث « أقرب ما يكون العبد من ربه إذا كان ساجدا ، فأكثر من الدعاء في السجود فقمن أن يستجاب لكم » « 2 » قمن
هامش
( 1 ) رواه مختصرا عن ابن عباس رضي اللّه عنه :
البخاري : عن عكرمة قال ابن عباس قال أبو جهل لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه فبلغ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال لو فعله لأخذته الملائكة .
الصحيح : كتاب التفسير - باب لئن لم ينته لنسفعن بالناصية كاذبة خاطئة - حديث 454 ) 6 / 303 .
الترمذي وقال : هذا حديث حسن غريب صحيح . السنن : كتاب التفسير - من سورة اقرأ باسم ربك - حديث ( 3406 ) 5 / 114 .
ورواه بطوله مسلم : عن أبي هريرة ، قال : قال أبو جهل : هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قال فقيل : نعم . فقال : واللّات والعزى ! لئن رأيته يفعل ذلك لأطأنّ على رقبته . أو لأعفرن وجهه في التّراب . قال فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يصلي . زعم ليطأ على رقبته . قال فما فجئهم منه إلّا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه . قال فقيل له : ما لك ؟ فقال : إنّ بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا » .
قال فأنزل اللّه عزّ وجل - لا ندري في حديث أبي هريرة ، أو شيء بلغه - : كلّا إنّ الإنسان ليطغى . أن رآه استغنى . إنّ إلى ربك الرجعى . أرأيت الذي ينهى . عبدا إذا صلى . أرأيت إن كان على الهدى . أو أمر بالتقوى . أرأيت إن كذب وتولى ( يعني أبا جهل ) . ألم يعلم بأن اللّه يرى . كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية . ناصية كاذبة خاطئة .
فليدع ناديه . سندع الزبانية . كلّا لا تطعه [ 96 / العلق / 6 - 19 ] .
زاد عبيد اللّه في حديثه قال : وأمره بما أمره به . وزاد ابن عبد الأعلى : فليدع ناديه .
يعني قومه . الصحيح : كتاب صفات المنافقين وأحكامهم - باب قوله : إنّ الإنسان ليطغى . أن رآه استغنى - حديث ( 38 / 2797 ) 4 / 2154 ، 2155 ، في « ز » :« الزَّبانِيَةَ » :خزنة النار ، من الزبن هو الدفع . والباقي ساقط .
( 2 ) الشطر الأول من الحديث رواه عن أبي هريرة رضي اللّه عنه : -