12 -
فَعاقَبْتُمْ :
أي أصبتم غنيمة منهم ، وصار ما كان لهم إليكم « 1 » .
12 -
فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ مِثْلَ ما أَنْفَقُوا :
أي فأعطوا زوج المرتدة مهرها من هذه الغنيمة ، ثم نسخ هذا أيضا .
13 -
وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ :
أي بزور ، هو كناية عن التقاط المنبوذ .
كانت المرأة في الجاهلية يغيب زوجها مدة الحمل فتلقط ولدا وترى أنه تركها حاملا وقد ولدت هذا ، وهو بهتان التقطته بيدها ونسبته إلى ما بين رجليها وهو قوله :
بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ
« 2 » .
14 -
قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ :
قيل هم اليهود « 3 » .
14 -
قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ :
أي غفلوا عنها فكأنهم أيسوا كما يئس الكفار من بعث أصحاب القبور « 4 » .
هامش
( 1 ) عبارة « منهم ، وصار ما كان لهم إليكم » ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 2 ) في « ز » :« وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ » :أي لا يلحقن أولادا التقطتهن بأزواجهم والأيدي عن كناية الالتقاط والأرجل كناية عن الولادة أي إذا التقطن بالأيدي وأصير إلى الولادة فهو افتراؤهن للأيدي والأرجل .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) في « ز » : أي من فواتها كما يئس الكفار من أصحاب القبور أي المقبورين أن يعودوا إليهم .