أي يؤمنون فيصيرون إخوانكم ؛ كإسلام أبي سفيان وغيره « 1 » . 10 - وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ : أي ساعدوا « 2 » . 11 - فَامْتَحِنُوهُنَّ : أي حلفوهن ما هاجرن إلى الكفار « 3 » . 11 - وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ : أي لا تتمسكوا بالنساء المشركات « 4 » . 11 - وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ : إذا ارتدت زوجة أحدكم ولحقت بالكفار فليسألوا مهرها ممن يتزوجها « 5 » . 11 - وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا : أي وليسأل الحربي إذا أسلمت امرأته وهاجرت فيتزوجها مسلم مهرها من زوجها المسلم ، ثم نسخ هذا الحكم بعد ذلك . 12 - وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ : أي ارتدت امرأة منكم فذهبت إلى دار الحرب .
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) إن عبارته جاءت في الأصل هكذا يكتنفها الغموض . والقول هذا لابن عباس قال :
كانت المحنة أن تستحلف باللّه أنها ما خرجت من بغض زوجها ، ولا رغبة من أرض إلى أرض ، ولا التماس دنيا ، ولا عشقا لرجل منّا ؛ بل حبّا للّه ولرسوله . فإذا حلفت باللّه الذي لا إله إلا هو على ذلك ، أعطى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم زوجها مهرها وما أنفق عليها ولم يردّها ؛ فذلك قوله تعالى :فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ .القرطبي ، الجامع 18 / 62 . الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) في « ز » : أي لا تتعلقوا بعقدهن ومعناه لا تتزوجوهن إذا كن حربيات .
( 5 ) في « ز » : أي إذا ارتدت . . . الخ .