پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 382

پدیدآورندگان:

ص۳۸۲

7 - عَرَّفَها لَهُمْ : أي عرّفهم مساكنهم فيها كما يعرف المؤمن منزله . وقيل عرّفهم طريقها . وقيل من العرف بالفتح وهو الطيب « 1 » . قوله تعالى : 9 - فَتَعْساً لَهُمْ : أي بعدا وهلاكا وقيل أي سقوطا على وجوههم . وأصل التعس أي وقع على وجهه « 2 » . 12 - لا مَوْلى : أي لا ناصر « 3 » . 16 - مَثَلُ الْجَنَّةِ : أي صفتها . 16 - غَيْرِ آسِنٍ : أي غير متغير الرائحة « 4 » . 17 - آنِفاً : أي الآن . 18 - وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ : أي ألهمهم وأعطاهم ثواب تقواهم « 5 » . 19 - أَشْراطُها : أي علاماتها . 20 - يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ : أي متصرفكم في الدنيا « 6 » . 20 - وَمَثْواكُمْ : أي مقامكم في الجنة « 7 » .

پاورقی
( 1 ) قال ابن عباس : طيّبها لهم بأنواع الملاذ . مأخوذ من العرف وهو الرائحة الطيبة ، وطعام معرف أي مطيّب . القرطبي ، الجامع 16 / 231 . في « ز » :« عَرَّفَها لَهُمْ » :أعلمهم بنعتها في الدنيا فإذا دخلوها عرفوها ، أو من العرف بالفتح وهو الطيب . ( 2 ) في « ز » :« فَتَعْساً لَهُمْ » :أي سقوطا على وجوههم . والباقي ساقط . ( 3 ) في « ز » :« مَوْلَى » :ناصر . والباقي ساقط . ( 4 ) قال ابن عباس :« ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ »يعني منتن ، رفعا بلغة تميم ، ومنتن بالكسر بلغة أهل الحجاز . اللغات في القرآن ص 43 . ( 5 ) في « ز » :« وَآتاهُمْ » :ألهمهم ، أو أعطاهم ثواب تقواهم . ( 6 ) في « ز » :« مُتَقَلَّبَكُمْ » :مصرفكم في الدنيا . ( 7 ) في « ز » :« وَمَثْواكُمْ » :بقائكم في الجنة .