32 - وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ : أي نختبركم ؛ يعني بالجهاد والفرائض « 1 » . 32 - وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ : أي نختبر أحوالكم « 2 » . 36 - وَلَنْ يَتِرَكُمْ : أي لن ينقصكم ثواب أعمالكم . وترت الرجل نقصته حقه . قيل أصله من الوتر وفي الحديث « من فاته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله » « 3 » . 37 - وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ : أي لا يطلب منكم أن تنفقوها جميعها بالجهاد « 4 » . 38 - إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ : أي لو أمركم بذلك لأضركم ما في أمركم . والإحفاء هو الإلحاح والاستقصاء « 5 » . 38 - وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ : أي ما تضمرون من خوف الفقر ، يقال أحفيت فلانا ، أي ألححت عليه في الطلب حتى أضررت به « 6 » .
پاورقی
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) قال ابن عباس : ينقصكم بلغة حمير . اللغات في القرآن ص 43 . في « ز » :« يَتِرَكُمْ » :ينقصكم . والباقي ساقط .
( 4 ) أي لا يأمركم بإخراج جميعها في الزكاة ، بل إخراج البعض ؛ قاله ابن عيينة وغيره .
وقيل :لا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْلنفسه أو لحاجة منه إليها ؛ إنما يأمركم بالإنفاق في سبيله ليرجع ثوابه إليكم . القرطبي ، الجامع 16 / 257 .
( 5 ) أي : يلحّ عليكم ؛ يقال : أحفى بالمسألة وألحف وألح بمعنى واحد . والحفي المستقصي في السؤال ؛ وكذلك الإحفاء الاستقصاء في الكلام والمنازعة . القرطبي ، الجامع 16 / 257 . في « ز » :« فَيُحْفِكُمْ » :الإحفاء الإلحاح والاستقصاء والباقي ساقط .
( 6 ) أي يخرج البخل أضغانكم . قال قتادة : قد علم اللّه أن في سؤال المال خروج الأضغان . القرطبي الجامع 16 / 257 . الكلمة ساقطة في « ز » .