16 - يَوْمَ التَّلاقِ : أي يوم تتلاقى الخلق وهو اجتماعهم في القيامة « 1 » . 17 - بارِزُونَ : خارجون من قبورهم . ظاهرون لا يسترهم شيء « 2 » . 19 - الْآزِفَةِ : أي القيامة ، ومعناها القريبة « 3 » . 19 - كاظِمِينَ : أي ساكتين من الغم « 4 » . 19 - ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ : أي من قريب . وقيل من خل « 5 » . 20 - يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ : أي خائنها بالنظرة المسترقة . 30 - الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ : أي عالين . 33 - يَوْمَ التَّنادِ : أي يوم تنادي فيه أهل الجنة وأهل النار وأهل الأعراف ، كما ذكر في سورة الأعراف « 6 » . 34 - يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ : أي ينصرفون عن « 7 » الحساب مدبرين إلى النار .
هامش
( 1 ) في « ز » :« يَوْمَ التَّلاقِ » :أي يوم تلاقي الخلق وهو اجتماعهم وذلك اليوم .
( 2 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 3 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 4 ) قال ابن عباس : يعني مكروبين بلغة أزد شنوءة . اللغات في القرآن ص 41 . في « ز » :« كاظِمِينَ » :ساكتين على امتانهم من الغم . تصحيف علها : على أنفاسهم من الغم .
( 5 ) في « ز » :« حَمِيمٍ » :قريب .
( 6 ) في « ز » :« يَوْمَ التَّنادِ » :أي يوم تنادي فيه أهل الجنة وأهل النار . وينادي أهل الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم . وعلى قراءة التشديد من نداء البعير إذا حرج على وجهه وهو من قوله تعالى :يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ .( 7 ) في « ز » : من .