پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 255

پدیدآورندگان:

ص۲۵۵

37 - الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ : أي يعيبها . 38 - خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ : أي مستعجلا ، كناية عن المشركين يستعجلون إظهار الآيات . ويقال إنّ الإنسان هنا آدم لما نفخت فيه الروح من رأسه وصلت إلى ركبته فاستعجل النهوض فلم يقدر . فهي العجلة . وقيل خلق يوم الجمعة بعد خلق كل شيء في آخر النهار ، فقال يا رب عجل بخلقي قبل غروب الشمس فهي العجلة . وقيل كان بقي منه رجلاه بعد العصر . وقيل معناه خلقت الإنسان في سرعة ؛ قلت له كن فكان . وقيل العجل « 1 » الطين . 40 - لا يَكُفُّونَ : أي لا يمنعون . 41 - فَتَبْهَتُهُمْ : أي فتحيرهم فيصيروا باهتين « 2 » . 43 - مَنْ يَكْلَؤُكُمْ : أي يحفظكم . 44 - وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ : أي لا يحفظون ، أو لا ينصرون . وقيل إنّ الضمير في قوله : ولا هم يريد به الأصنام . وقيل الكفار « 3 » . 47 - وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ : أي شيء قليل . 53 - التَّماثِيلُ : أي الأصنام المصورة . 58 - لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ : أي لأحتالن في إهلاكها .

پاورقی
( 1 ) قال أبو عبيدة : مجاز خلق العجل من الإنسان وهو العجلة والعرب تفعل هذا إذا كان الشيء من سبب الشيء بدءوا بالسبب . مجاز القرآن 2 / 38 ، 39 . وقال أبو عبيدة وكثير من أهل المعاني : العجل الطين بلغة حمير . القرطبي ، الجامع 11 / 289 . في « ز » :« خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ » :أي مستعجلا . والباقي ساقط . ( 2 ) في « ز » :« فَتَبْهَتُهُمْ » :أي فتحيرهم والباقي ساقط . ( 3 ) في « ز » :« يُصْحَبُونَ » :يحفظون .