21 - سورة الأنبياء « 1 »
4 - لاهِيَةً : أي غافلة « 2 » . 8 - أَهْلَ الذِّكْرِ : أي أهل العلم « 3 » . 11 - فِيهِ ذِكْرُكُمْ : أي شرفكم . 12 - وَكَمْ قَصَمْنا : أي كسرنا « 4 » . 13 - أَحَسُّوا بَأْسَنا : أي علموا عذابنا ، أو رأوه . 13 - مِنْها يَرْكُضُونَ : أي يهربون « 5 » . 16 - دَعْواهُمْ : أي الكلمة بالويل ؛ أي دعاؤهم « 6 » . 16 - جَعَلْناهُمْ حَصِيداً : أي محصودين بالسيف « 7 » .
پاورقی
( 1 ) في « ز » : سورة الأنبياء عليهم السّلام .
( 2 ) في « ز » :« لاهِيَةً » :غافلا .
( 3 ) في « ز » :« أَهْلَ الذِّكْرِ » :أهل والباقي ساقط .
( 4 ) أي حطمناها وهشمناها وذلك عبارة عن الهلاك ، ويسمى الهلاك قاصمة الظهر .
الأصفهاني ، المفردات ص 405 . وأصل القصم الكسر . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 342 .
( 5 ) والركض العدو بشدة الوطء ، والركض تحريك الرجل وركضت الفرس برجلي استحثثته ليعدو ، ثم كثر حتى قيل ركض الفرس إذا عدا وليس بالأصل ، والصواب ركض الفرس على ما لم يسم فاعله فهو مركوض . القرطبي ، الجامع 11 / 274 ، 275 . في « ز » :« يَرْكُضُونَ »يرهبون . لعله تصحيف .
( 6 ) في « ز » :« دَعْواهُمْ » :دعاؤهم والباقي ساقط .
( 7 ) قال اليزيدي : مستأصلين . غريب القرآن ص 253 . والحصد : جزّك البرّ ونحوه من النباتات ، وحصدهم حصدا قتلهم كالزرع المحصود . ابن منظور ، اللسان « حصد » .