120 - وَلا تَضْحى : أي لا تبرز إلى الشمس ، ولا يصيبك حرّ « 1 » . 122 - فَغَوى : أي تغير حاله . 125 - مَعِيشَةً ضَنْكاً : أي ضيقة ؛ وهو عذاب الكافر في قبره ، كذا فسرها النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . وقيل هو عيشهم في جهنم أكل الزقوم . وقيل عيشهم في الدنيا ضيق وإن كانوا أغنياء ؛ لما حرموا من لذة المناجاة وحلاوة الطاعة « 2 » . 125 - وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى : حقيقة لا يرى شيئا . وقيل لا يهتدي إلى حجّة تنفعه « 3 » . 126 - قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى : أي أعمى العين . وقيل منقطع الحجّة « 4 » . 126 - وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً : بالحجج في الدنيا عارفا بمصالح دنياي « 5 » . 127 - فَنَسِيتَها : يعني الإيمان بها وهو القرآن والعمل بما فيه « 6 » .
پاورقی
( 1 ) في « ز » : أي لا تبرز للمشي . وهذا تصحيف .
( 2 ) كل عيش أو مكان أو منزل ضيق فهو ضنك . قال الزجاج : الضنك أصله في اللغة الضيق والشدة . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 330 ، 331 . في « ز » : « ضنقا » : ضيقا .
والباقي ساقط .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » .