تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
93 -
كِسَفاً :
بفتح السين جمع كسفة وهي القطعة وبالسكون يكون واحدا « 1 » . 94 -
مِنْ زُخْرُفٍ :
أي من ذهب « 2 » . 98 -
كُلَّما خَبَتْ :
أي سكن لهبها وقد خبا يخبو والتاء للتأنيث « 3 » . 101 -
خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ :
أي الفقر . 101 -
وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً :
أي بخيلا . وقيل ضعيفا . والقتر : الضيق في النفقة « 4 » .
هامش
( 1 )« كِسَفاً » ؛قطعا عن ابن عباس وغيره . والكسف بفتح السين جمع كسفة وهي قراءة نافع وابن عامر وعاصم . الباقون « كسفا » بإسكان السين . قال الأخفش : من قرأ كسفا من السماء جعله واحدا ومن قرأ كسفا جعله جمعا . قال الهرويّ : ومن أسكن السين جاز أن يكون جمع كسفة وجاز أن يكون مصدرا ؛ من كسفت الشيء إذا غطّيته : فكأنهم قالوا : أسقطها طبقا علينا . وقال الجوهريّ : الكسفة القطعة من الشيء ؛ يقال : أعطني كسفة من ثوبك ، والجمع كسف وكسف . ويقال : الكسف والكسفة واحد . القرطبي ، الجامع 10 / 330 . ( 2 ) قال الزجاج : الزخرف في اللغة الزينة . ابن الجوزي ، زاد المسير 3 / 108 . في « ز » : أي ذهب . ( 3 ) سكون التهابها من غير نقصان في آلامهم ولا تخفيف عنهم من عذابهم . القرطبي ، الجامع 10 / 334 . فالهب يسكن والجمر يعمل . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 91 . قال ابن قتيبة : يقال خبت النار إذا سكن لهبها تخبو . فإن سكن اللهب ولم يطفأ الجمر ، قلت : خمدت تخمد خمودا . فإن طفئت ولم يبق منها شيء ، قيل همدت تهمد همودا . تفسير الغريب ص 261 . ( 4 ) هذا تنبيه على ما جبل عليه الإنسان من البخل . الأصفهاني ، المفردات ص 392 . وفي « ز » : التضييق في النفقة .