63 - قَوْمٌ مُنْكَرُونَ : أي لا تعرفون « 1 » . 64 - يَمْتَرُونَ : أي يشكون في وقوع العذاب عليهم « 2 » . 67 - وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ : أي أعلمنا « 3 » بذلك العذاب . 68 - يَسْتَبْشِرُونَ : أي يفرحون بالفاحشة هم أهل سدوم « 4 » . 71 - أَ وَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ : أي عن أن تضيف أحدا من الناس كلهم . 73 - لَعَمْرُكَ : أي لبقاؤك مما أقسم به . 73 - لَفِي سَكْرَتِهِمْ : أي حيرتهم وسكر كفرهم . 74 - مُشْرِقِينَ : أي حال دخولهم في إشراق الشمس وهو إضاءتها . 76 - لِلْمُتَوَسِّمِينَ : وهم المعتبرون أو المستبصرون « 5 » . 77 - إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ : أي وإن مدينة لوط المنقلبة لفي طريق
پاورقی
( 1 ) في « ز » : لا يعرفون .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) في « ز » : أعلمناه .
( 4 ) في « ز » :« يَسْتَبْشِرُونَ » :يفرحون والباقي ساقط .
( 5 ) قال ابن عباس :« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ » :يعني المتفرّسين بلغة قريش . اللغات في القرآن ص 31 . وأصل التوسم التثبت والتفكر ، وذلك يكون بجودة القريحة وحدة الخاطر وصفاء الفكر ، وتفريغ القلب من حشو الدنيا ، وتطهيره من أدناس المعاصي وكدورة الأخلاق وفضول الدنيا . روى نهشل عن ابن عباس« لِلْمُتَوَسِّمِينَ »قال : لأهل الصلاح والخير . القرطبي ، الجامع 10 / 43 والوسم التأثير ، والسمة : الأثر ، يقال :
وسمت الشيء وسما إذا أثرت فيه بسمة . وقوله :« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ »أي للمعتبرين العارفين المتعظين ، وهذا التوسم هو الذي سماه قوم الزكانة وقوم الفراسة وقوم الفطنة . الأصفهاني المفردات ص 524 . في « ز » :« لِلْمُتَوَسِّمِينَ » :للمتفرسين أو للمعتبرين أو للمستبصرين .