پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 200

پدیدآورندگان:

ص۲۰۰

23 - لَواقِحَ : أي حاملة للماء « 1 » . 23 - وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ : أي ليس في وسعكم أن تخزنوا الماء بقدر حاجتكم إليه . 27 - مِنْ صَلْصالٍ : أي طين يابس إذا نقر كان له صوت « 2 » . 27 - مِنْ حَمَإٍ : هو الطين المتغير « 3 » الأسود « 4 » . 27 - مَسْنُونٍ : أي مغير الريح « 5 » . 28 - وَالْجَانَّ : هو اسم الجن . 28 - مِنْ نارِ السَّمُومِ : أي الزائدة في الالتهاب « 6 » . 56 - مِنَ الْقانِطِينَ : أي الآيسين « 7 » . 61 - لَمِنَ الْغابِرِينَ : أي الباقين في لهلاك .

پاورقی
( 1 ) معنى لواقح حوامل لأنها تحمل الماء والتراب والسحاب والخير والنفع . قال الأزهري : وجعل الريح لاقحا لأنها تحمل السحاب أي تقله وتصرفه ثم تمريه فتستدره أي تنزله . وقيل لواقح بمعنى ملقحة وهو الأصل ولكنها لا تلقح إلا وهي في نفسها لاقح كأن الرياح لقحت بخير . وقيل : ذات لقح ، أي منها ما يلقح الشجر ومنها ما يأتي بالسحاب . القرطبي ، الجامع 10 / 15 . ( 2 ) قال اليزيدي : الطين اليابس الذي لم تصبه نار ، فإذا نقرته سمعت له صلصلة أي صوتا . فإذا مسّته النار فهو فخار . غريب القرآن ص 200 . وفي « ز » : أي طين يابس مصوت . ( 3 ) في الأصل المنشر والصواب ما أثبتناه وهي ساقطة في « ز » . ( 4 ) قال ابن عباس : الحمأ : الطين بلغة حمير . اللغات في القرآن ص 31 . ( 5 ) قال ابن عباس : المسنون : المنتن بلغة حمير . اللغات في القرآن ص 31 . وهو من قولهم : تسنى الشيء إذ أنتن ، وإنما قيل له مسنون لتقادم السنين عليه . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 398 . ( 6 ) في « ز » : أي نار ذات التهاب . ( 7 ) القنوط : اليأس من الخير ، وقيل أشد اليأس من الشيء . ابن منظور ، اللسان « قنط » .