پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 143

پدیدآورندگان:

ص۱۴۳

134 - الْقُمَّلَ : أي الذباب « 1 » . 136 - إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ : أي ينقضون « 2 » . 137 - فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ : أي في البحر « 3 » . 138 - وَما كانُوا يَعْرِشُونَ : أي يبنون . وقيل يعرشون الكروم أي يرفعون عرائشها « 4 » . 140 - مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ : أي مهلك أو مفسد . 144 - جَعَلَهُ دَكًّا : هو بغير مد وهمز أي مدكوكا يعني مدقوقا . ودكاء تأنيث الأدك وهو البعير الذي لا سنام له أي جعله مستويا بالأرض لا أكمة فيه « 5 » . 144 - خَرَّ مُوسى صَعِقاً : أي مغشيا عليه . 144 - فَلَمَّا أَفاقَ : أي صحا .

پاورقی
( 1 ) هو صغار الدّبى ؛ قاله قتادة . والدّبى : الجراد قبل أن يطير ، الواحدة دباة . وقال ابن عباس : القمّل : السّوس الذي في الحنطة . وقال ابن زيد : البراغيث . وقال الحسن : دوابّ سود صغار . وقال أبو عبيدة : الحمنان ، وهو ضرب في القراد واحدها حمنانة . فأكلت دوابّهم وزروعهم ، ولزمت جلودهم كأنها الجدريّ عليهم ، ومنعهم النوم والقرار . وقال حبيب بن أبي ثابت : القمّل : الجعلان . والقمّل عند أهل اللغة ضرب من القردان . قال أبو الحسن الأعرابيّ العدويّ : القمل : دواب صغار من جنس القردان ؛ إلا أنها أصغر منها ، واحدتها قمّلة . وقيل : القمّل : القمل ؛ قاله عطاء الخرسانيّ . القرطبي ، الجامع 7 / 269 ، 270 . ( 2 ) وأصله في كل ما فتل ثم حلّ . فهي في الأيمان والعهود مستعارة . القرطبي ، الجامع 8 / 81 . ( 3 ) قال ابن قتيبة : اليم : البحر بالسريانية ، وقال ابن الجوزي بالعبرانية ، وقال شيدلة بالقبطية . السيوطي ، الإتقان 1 / 182 . ( 4 ) قال ابن قتيبة : والعروش : البيوت . والعروش : السقوف . تفسير الغريب ص 172 . ( 5 ) في « ز » : وبهما .