27 - وَرِيشاً : أي جمالا وهيئة أو أثاثا أو مالا مستفادا أو معاشا . 28 - هُوَ وَقَبِيلُهُ : أي ذريته أو جموعه أو أشياعه أو أعوانه أو أصحابه . 34 - وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ : أي الذنب والخمر « 1 » . 39 - لَعَنَتْ أُخْتَها : أي الأمة التي مثلها « 2 » . 39 - حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها : أي تلاحقوا « 3 » . 41 - يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ : أي يدخل البعير في خرم الإبرة . 42 - مِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ : جمع غاشية وهي الأغطية « 4 » . 47 - الْأَعْرافِ : جمع عرف وهو المكان المرتفع « 5 » . 48 - تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ : أي حذاءهم وهي جهة اللقاء . 54 - تَأْوِيلَهُ : أي عاقبته .
پاورقی
- الفيروزآبادي ، القاموس « طفق » . وبلغة عمان : طفق ، عمد . وقال بعضهم معناه قصد بالرومية حكاه شيدلة . السيوطي ، الإتقان 1 / 176 ، 182 . وقال ابن عباس : « طفقا » :
عمدا بلغة غسّان . اللغات في القرآن ص 25 . في « ز » : أي أيقدرا يلزقان عليهما من ورق تين الجنة .
( 1 )« الْإِثْمَ »: قال الحسن : الخمر . و« الْبَغْيَ »: الظلم وتجاوز الحدّ فيه . القرطبي ، الجامع 7 / 200 ، 201 .
( 2 ) أي التي سبقتها إلى النار ، وهي أختها في الدين والملّة . القرطبي ، الجامع 7 / 204 .
في « ز » : أي الأمة التي هي مثلها .
( 3 ) أي لحق آخرهم أوّلهم . ابن منظور ، اللسان « درك » .
( 4 ) في « ز » : للغطية .
( 5 ) قال أبو حيان :« الْأَعْرافِ »: سور بين الجنة والنار ، وكل مرتفع من الأرض أعراف ، الواحد : عرف . تحفة الأريب ص 232 .