176 - فَانْسَلَخَ مِنْها : أي خرج وفارقها كما تنسلخ الحية من جلدها « 1 » . 177 - أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ : أي اطمأن « 2 » . 177 - يَلْهَثْ : أي يتنفس نفسا شديدا « 3 » . 181 - يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ : أي يميلون والإمالة فيها تسمية الأصنام كتسميتهم اللات « 4 » من اللّه ، والعزى من العزيز ، ومناة من المنان . 183 - سَنَسْتَدْرِجُهُمْ : أي سنستدنيهم من الهلاك درجة فدرجة في خفية « 5 » . 184 - وَأُمْلِي لَهُمْ : أي أمهلهم « 6 » . 184 - إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ : أي قوي شديد « 7 » . 188 - أَيَّانَ مُرْساها : أي متى أيامها وتقديرها . 188 - لا يُجَلِّيها : أي يكشفها إلا هو في وقتها « 8 » .
پاورقی
( 1 ) في الأصل و « ز » : حجرها والصواب ما أثبتناه .
( 2 ) وأصل الإخلاد اللزوم . يقال : أخلد فلان بالمكان إذا أقام به ولزمه . القرطبي ، الجامع 7 / 322 .
( 3 ) قال ابن قتيبة : كل لاهث إنما يلهث من إعياء أو عطش ؛ إلّا الكلب ، فإنه يلهث في حال راحته وحال كلاله . ابن الجوزي ، زاد المسير 3 / 290 .
( 4 ) في « ز » : . . . الأصنام بها كتسميتهم اللات . . .
( 5 ) وقال اليزيدي : الاستدراج أن يأتيه من حيث لا يعلم . غريب القرآن ص 154 .
( 6 ) أي أطيل لهم المدّة وأمهلهم وأؤخر عقوبتهم . القرطبي ، الجامع 7 / 329 .
( 7 ) في « ز » : أي أخذي قوي شديد .
( 8 ) في « ز » :« لا يُجَلِّيها »: لا يكشفها .