تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن عرفة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ
[ سورة القصص : 15 ] ، قال : والجواب : أنه إن أريد التقسيم بالأمور العرضية فيؤتى باسم الإشارة ، وإن أريد التعرض بالأمور الذاتية ، فيقال : أحدهم كذا والآخر كذا ، كما في حديث عبد اللّه بن عمر : " فما كنت أنا ومناجي أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله " . قوله تعالى :
وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً
. أي كان لم يزل ، فإن أريد القدرة الصالحة فالمراد الدوام ، وإن أريد القدرة الإيجادية فلا دوام لئلا يلزم قدم العالم .
تفسير ابن عرفة — صفحة 237 | ابن عرفة