الضربة . ولثبوته في هذا المقام قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « أقرؤكم أبيّ » « 1 » رواه أحمد والترمذي وابن ماجة عن أنس رضي اللّه تعالى عنه وهو صحيح ، ورواه بعضهم مرسلا ، ومما فيه ولم أذكره في المصاعد سنة التواضع حتى لا يمنع أحدا ما يراه من علوه من القراءة على من هو دونه فإنه ما منع أكثر أهل الكتاب من الإسلام إلا رؤية ما كانوا عليه من العلم بكتب اللّه وسنن الرسل عليهم الصلاة والسّلام وجهل العرب بذلك ، فنظروا إلى ما كان ولم ينظروا إلى الحالة الراهنة الآن ، فحلق الحسد أديانهم وسلبهم إيمانهم ، وصاروا أشقى الناس - كما نبه عليه أول السورة - نسأل اللّه العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة - آمين .
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد 3 / 184 والترمذي 3790 وابن ماجة 155 والطيالسي 2096 والحاكم 3 / 422 والنسائي في الفضائل 138 والطحاوي في المشكل 1 / 351 وابن حبان 7131 والبيهقي 6 / 210 عن أنس بن مالك رضي اللّه تعالى عنه .