مليكته ، على أشرف خليقته ، مزيلا لكل لبس ، منفيا عنه كل باطل ، وبالختام بالوعيد على الظلم - على أولها في تعظيم الكتاب المبين ، وتسلية النبي الكريم ، صلّى اللّه عليه وسلّم ووعيد الكافرين الذين هم أظلم الظالمين ، واتصل بعدها في وصف القرآن المبين ، وبشرى المؤمنين ووعيد الكافرين ، فسبحان من أنزله على النبي الأمي الأمين ، هدى للعالمين ، وآية بينة بإعجازه للخلائق أجمعين ، باقية إلى يوم الدين .
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — صفحة 404
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٤٠٤