تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
الرب إله العبرانيين أرسلني إليك ، يقول لك : أرسل شعبي حتى يعبدني في البرية لأنك حتى الآن لا تسمع ولا تطيع ، هكذا يقول الرب : بهذا تعلم أني أنا الرب ، هأنذا أضرب ماء النهر بعصاي فيصير دما ، وتموت الحيتان التي في النهر وينتن - وفي نسخة السبعين : ولا يقدر أهل مصر أن يشربوا الماء من هذا النهر - وقال الرب لموسى : مر هارون أن يأخذ عصاه ، وارفع يدك على ماء المصريين على أنهارهم وعلى غدرانهم وعلى آجامهم وعلى دواليب مياههم - وفي نسخة السبعين : وقال الرب لموسى : قل لهارون : خذ عصاك ومد يدك على ماء مصر وعلى أنهارها وآجامها ونقارها وعلى كل مائها المستنقع - فيتحول دما ، فيصير الدم في جميع أهل مصر في الأرض والخشب والحجارة ، فصنع موسى وهارون كما أمرهما الرب ، فرفع هارون العصا التي في يده فضرب بها ماء النهر وفرعون وعبيده ينظرون ، فتحول ماء النهر فصار دما ، وماتت الحيتان التي بالنهر ، ففسد ماء النهر وأنتن ، ولم يقدر أهل مصر على شرب الماء من الدم ، فصار الدم في جميع أرض مصر وقسا قلب فرعون فلم يطعهما كالذي قال الرب ، فانصرف فرعون فدخل منزله ولم يفكر في شيء من ذلك وتهاون به ، وكملت سبعة أيام من بعد ما ضرب الرب النهر ، وقال الرب لموسى : انطلق إلى فرعون وقل له : هكذا يقول الرب : أرسل شعبي حتى يعبدوني ، فإن أبيت أن ترسله فإني أضرب جميع حدودك بالضفادع فتدب الضفادع فتصعد فتدخل إلى بيتك وقيطونك وفي مبيتك وعلى مضجعك وأسرتك وفي بيوت عبيدك وشعبك ومخادعك وبيوت طعامك ، وتدب الضفادع عليك وعلى جميع شعبك ، وقال الرب لموسى : قل لهارون أخيك أن مد يدك بعصاك على الأنهار وعلى الدواليب وعلى الآجام فأصعد الضفادع على أرض مصر ، فرفع هارون يده على مياه المصريين فأصعد الضفادع فغشيت أرض مصر ، فدعا فرعون موسى وهارون وقال لهما : صليا بين يدي الرب فتنصرف الضفادع عني وعن شعبي حتى أرسل الشعب فيذبحوا بين يدي الرب ، فقال موسى لفرعون : سل وقتا أصلي عليك فيه وعلى عبيدك وشعبك فتنصرف الضفادع عنك وعن بيتك - وفي نسخة السبعين : عنك وعن قومك وعن بيوتك - فقال له : غدا فقال له موسى : سيكون كما سألت فتعلم أنه لا إله غير إلهنا ، فيصرف الضفادع عنك وعن بيتك - وفي نسخة السبعين : بيوتك وعن عبيدك وعن شعبك ما خلا الضفادع التي في النهر - فخرج موسى وهارون من بين يدي فرعون ، فصلى موسى بين يدي الرب فاستجاب الرب لموسى ، فماتت الضفادع في الدور والبيوت والرياض فجمعوها أنابير أنابير فأصلّت الأرض وأجنت - وفي نسخة السبعين : فجمعوها صببا صببا فأنتنت الأرض - فرأى فرعون الفرج والراحة وجفا قلبه فلم يطعهما كالذي قال الرب ، فقال الرب