تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
منكم من صاحبه والمرأة من جارتها حلي ذهب وفضة - وفي نسخة السبعين : آنية الفضة وآنية الذهب - والكسوة ، وجعل الرب للشعب في قلوب المصريين محبة ورحمة ، وموسى كانت له هيبة وكرامة عظيمة في جميع أرض مصر - وفي نسخة السبعين : عند المصريين وعند فرعون وعند جميع عبيده - فقال موسى : هكذا يقول الرب : إني خارج نصف الليل فأجوز في أرض مصر فأتوفى جميع أبكار مصر من بكر فرعون الجالس على منبره إلى بكر الأمة التي في بيت الرجل ، وتموت جميع أبكار البهائم فتسمع الولولة العظيمة والصراخ والأنين الفظيع ما لم يسمع مثله أيضا - وفي نسخة السبعين : ولا يعود أيضا أن يكون مثلها - فأما آل إسرائيل فلا يصاب منهم ولا الناس ولا البهائم ولا الكلب بلسانه - وفي نسخة السبعين : ولا يعوي من جميع بني إسرائيل كلب بلسانه - ليعلموا أن الرب ميز بين المصريين وآل إسرائيل ، فيهبط جميع عبيدك هؤلاء فيسجدون لي ويقولون : اخرج أنت وجميع الشعب معك ، وعند ذلك أخرج ، فخرج موسى من بين يدي فرعون بغضب شديد ، فقال الرب لموسى : إن فرعون لا يطيعكما ، ذلك أني مكثر آياتي وعجائبي بأرض مصر ، وإن موسى وهارون جرحا هذه الجرائح وأظهرا هذه الآيات كلها بين يدي فرعون ، فقسى الرب - وفي نسخة السبعين : وأقسى الرب - قلب فرعون فلم يرسل بني إسرائيل عن أرضه ، وقال الرب لموسى وهارون بأرض مصر : هذا الشهر - أي نيسان - يكون لكم رأس الشهور ، ويكون هذا أول شهور السنة ، قل لجميع جماعة بني إسرائيل في عشر من هذا الشهر فليأخذ الرجل منهم حملا - وفي نسخة السبعين : خروفا - لبيته وحملا لآل أبيه ، وإن كان آل البيت قليلا لا يحتاجون إلى حمل فليشترك هو وجاره القريب إلى بيته على عدة الناس ، وعدوا كل امرئ منهم على قدر أكله من الحمل ، حملا بلا عيب فيه ذكرا بينا ، يكون الحمل حويلا من الخراف والجدي وتأخذونه ، ويكون محفوظا لكم حتى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر ، ويذبحه كل جماعة من كنيسة بني إسرائيل أصيلا ، ويأخذون من دمه ويضعونه على القائمين والعتبة من البيت الذي تأكلون فيه ، أي علامة - للملائكة الذين يؤمرون بقتل أبكار المصريين ، وتأكلون اللحم في هذه الليلة مشويا بفطير ، ولا تأكلوا منه نيئا ولا مطبوخا بالماء ، ولا تبقوا منه شيئا لغد ، ولا تكسروا منه عظما ، وما فضل منه إلى غد فأحرقوه بالنار ، وكلوه وأنتم قيام وقد شددتم أوساطكم ونعالكم في أرجلكم وعصيكم في أيديكم وكلوه بعجلة ، فإنه فصح للرب ، وأنا فإني أعبر في أرض مصر في هذه الليلة وأضرب كل بكر بأرض مصر من الناس والبهائم ، وأعمل نقمة من جميع آلهة المصريين ، أنا الرب ! ويكون لكم هذا اليوم ذكرا وتعيدونه عيدا للرب لدهوركم إلى الأبد وتعيدونه