مسجدا ، أو لا يصح كما ذكرها الأستاذ ، وهو قول الشافعي لم يكن مسجدا .
قوله تعالى
فَلا تُمارِ فِيهِمْ إِلَّا مِراءً ظاهِراً وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ
[ الكهف : 22 ، 24 ]
هذه أوامر أمر اللّه تعالى بها نبيه عليه السّلام :
الأول : انه لا يماري في أهل الكهف وعددهم إلا مراء ظاهرا .
قال جار اللّه : يعني نقص عليهم ما أوحي إليك من غير تجهيل ولا تعنيف ، وهذا نظير قوله تعالى :
وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
[ النحل : 125 ] .
فيكون ثمرة ذلك :
أن الأمر بالمعروف يبدأ فيه بالقول اللين .
وقيل : إلّا مراء ظاهرا ليحضره للناس لئلا يكذبوا ويلبسوا .
وثمرة ذلك :
لزوم الحذر من كيد أعداء اللّه .
وقوله تعالى :
وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً .
أما في حق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فلا يجوز أن يرجع إليهم ؛ لأن اللّه تعالى قد أرشده فلا يسترشد بهم فيسألهم ، ولا يسألهم سؤال تعسف ؛ لأنه خلاف ما أوصاه اللّه تعالى من المداراة والمجاملة .
وأما غير رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فلا يجوز ؛ لأنه لا يؤخذ بأخبارهم لعدم الثقة .
وكان هذا بسبب أن أهل نجران العاقب ، والسيد ، وأصحابهما :