تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإشارات الالهية الى المباحث الاصولية ( تفسير القرآن العظيم ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
فجنس البأساء والضراء لم يمس قوما بعينهم أو شخصا بعينه ، اللهم إلا أن يكون هذا من باب مقابلة الجمع بالجمع فيكون [ معناه أن جنس من قبلكم مسهم جنس البأساء والضراء فيجوز ] .
حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ
[ البقرة : 214 ] يجوز أن يكون اسم جنس فيكون عاما في الرسل ، ويجوز أن يكون معناه حتى يقول الرسول منهم فيكون واحدا .
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
( 217 ) [ البقرة : 217 ] عام مطرد . [ قوله عزّ وجل ] :
وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا
( 221 ) [ البقرة : 221 ] عام خص بالكتابيات يجوز نكاحهن مع شركهن . وإن قلنا : إن المشركين في عرف الشرع لمن عدا أهل الكتاب من الكفار فهو عام مطرد ، لا تخصيص فيه .
وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
( 221 ) [ البقرة : 221 ] عام مطرد .
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ
أي : في زمن الحيض هو عام في اعتزالهن فيما تحت الإزار ، وجواز الاستمتاع بما وراء ذلك ثبت ببيان السّنّة .
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
( 222 ) [ البقرة : 222 ] عام مطرد ، ويحتمل تخصيصه بمن تكررت توبته / [ 28 / ب / م ] استهزاء أو لعبا ، أو عن غير عزم ، وبمن أكثر الطهارة إسرافا ووسواسا ونحو ذلك ، فالظاهر أنه لا يحبهما مع دخولهما تحت عموم