الْأَرْضِ « 1 » من ذلك . والخليط : المجاور والشّريك والصّديق ، ومنه : الخليط في الزكوات ، والجمع خلطاء ، قال تعالى : وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ « 2 » . ويقع الخليط للواحد فأكثر ، قال الشاعر « 3 » : [ من البسيط ]
قوله تعالى : وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ « 5 » أي وإن تجامعوهم في النّفقة والمأكل وغير ذلك ، فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ « 6 » . وكانوا قد تحرّجوا من ذلك حين نزل : وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ « 7 » ، إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً « 8 » . وأخلط فلان وخلط في كلامه إذا خلط صحيحه بفساده . وأخلط الفرس في جريه : قصّر فيه ، وفي حديث الإخلاط : « نهى أن يخلط الشريكان تنقيصا للزكاة » « 9 » .
خ ل ع :
قوله تعالى : فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ « 10 » أي نحّهما ، وذلك أنّهما كانا من جلد حمار ميت