پرش به محتوای اصلی

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحه 154

پدیدآورندگان:

ص۱۵۴

فصل الألف والواو

أو ب :

الأوب : ضرب من الرجوع « 1 » لأنّ الأوب لا يقال إلا في الحيوان ذي الإرادة بخلاف الرجوع ، فإنه يقال فيه وفي غيره . يقال : آب يؤوب أوبا وأوبة « 2 » . وقوله : إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ « 3 » أي رجوعهم فهو كقوله : ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ « 4 » وقوله : مَآباً « 5 » أي مرجعا ، ويجوز أن يكون اسم مكان « 6 » . وقوله تعالى : وَحُسْنُ مَآبٍ « 7 » أي رجوع . والأوبة كالتّوبة . والأوّاب : الكثير الرجوع لربّه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه . ومنه : نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ « 8 » وقوله : أَوِّبِي مَعَهُ « 9 » . التّأويب : سير النهار ، ومعناه هنا : رجّعي بالتّسبيح كلّه « 10 » . ويقال : بيني وبينك ثلاث مآوب أي رجاعات بالنهار . ويدلّ عليه قراءة أَوِّبِي بالتّخفيف . « 11 » . وقوله : فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً « 12 » من ذلك . وقيل : الأوّاب : الرّاحم . وقيل : المسيح « 13 » . وهذه متقاربة المعاني .

پاورقی
( 1 ) وفي ح : الرجع . ( 2 ) في الأصل : أوابة ولم نجده في الجمهرة ، ولا في اللسان ، ولا في المفردات ، ولا في الغريبين . وأضاف الهروي : إيابا ومآبا . ( 3 ) 25 / الغاشية : 88 . ( 4 ) 36 / الأنعام : 6 . ( 5 ) 22 / النبأ : 78 . ( 6 ) وفي المفردات ( ص 30 ) : وزمان . ( 7 ) 29 / الرعد : 13 . ( 8 ) 44 / ص 38 . ( 9 ) 10 / سبأ : 34 . ( 10 ) الكلام تابع للآية السابقة . ( 11 ) قراءة ابن عباس والحسن وقتادة وابن أبي إسحاق ( مختصر الشواذ : 121 ) . أي : عودي في التسبيح ( الغريبين : 1 / 107 ) . ( 12 ) 25 / الإسراء : 17 . ( 13 ) قال أبو بكر : في قولهم رجل أواب سبعة أقوال ( راجع اللسان - أوب ) . وأضاف الهروي : المطيع ( الغريبين : 1 / 107 ) .