مؤوّلة بمفرد نحو : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ « 1 » . وأن بالفتح والتخفيف تكون مخففة من الثقيلة ، فلم يختلف معناها ولا عملها إلا أنه اشترط فيها شروط لم تشترط في المثقلة ، كقوله : عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ « 2 » ، أَ فَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ « 3 » . وتكون ناصبة للمضارع فينسبك منها ومما بعدها مصدر كقوله : وَأَنْ تَعْفُوا « 4 » أي عفوكم . وتعمل مضمرة ومظهرة ولها أحكام وهي أمّ الباب ، وتكون مفسرة إذا صلح موضعها ( أي ) نحو : أشرت إليه أن قم . ومزيدة نحو : فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ « 5 » . وإن بالكسر والتخفيف تكون مخففة من الثقيلة ، والأكثر حينئذ إهمالها . وتلزمها لام فارقة إن لم تعمل ، ولم تكن ثمّ فرقيّة . وتكون شرطية فتجزم فعلين ، وهي أمّ الباب ، ولها أخوات وأحكام ، وتكون نافية نحو : إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ « 6 » ، ومزيدة نحو : [ من الوافر ]
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحه 152
پدیدآورندگان: أحمد بن يوسف الحلبي ( السمين الحلبي )
ص۱۵۲
فما إن طبّنا جبن « 7 » ولكن
أهل الرجل : من يجمعه وإياهم نسب ، أو دين ، أو ما يجري مجراهما ، من صناعة وبيت وبلد . قال الراغب « 8 » : فأهل الرجل في الأصل من يجمعه وإياهم مسكن واحد ، ثم
پاورقی
( 1 ) 1 / الجن : 72 .
( 2 ) 20 / المزمل : 73 .
( 3 ) 89 / طه : 20 .
( 4 ) 237 / البقرة : 2 .
( 5 ) 96 / يوسف : 12 .
( 6 ) 50 / هود : 11 .
( 7 ) في الأصل : جبنا ، وبه لا تستقيم القاعدة . وهو صدر بيت من شواهد المغني ( رقم 24 ) ، وعجزه :منايانا ودولة آخرينا( 8 ) المفردات : 29 .