وبسط هذه الأقوال في كتب التفسير « 1 » . واللّه الموفق .
[ 176 ]
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ . . .
الآية .
( عس ) « 2 » روي أن جابر بن عبد اللّه قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في طريق مكة عام حجة الوداع - إن لي أختا فكم آخذ من ميراثها إن ماتت ، فنزلت الآية « 3 » .
وقد قيل : إنها آخر ما نزل من الأحكام . رواه أبو داود في « مصنفه » « 4 » .
واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) راجع تفسير الطبري : ( 9 / 379 - 386 ) ، وتفسير البغوي : 1 / 479 ، والكشاف :
( 1 / 580 ، 581 ) والمحرر الوجيز : ( 4 / 287 ، 288 ) ، وزاد المسير : ( 2 / 247 ، 248 ) ، وتفسير ابن كثير : ( 2 / 404 - 406 ) .
( 2 ) التكميل والإتمام : 21 ب .
( 3 ) نص هذه الرواية في الكشاف : 1 / 589 ، وأوردها الحافظ في الكافي الشاف : 51 ، ونسب إخراجها إلى الثعلبي عن ابن عباس ، من رواية الكلبي عن أبي صالح . ا . ه .
والمشهور في سبب نزول هذه الآية ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه : 7 / 4 كتاب المرضى ، باب : عيادة المغمى عليه .
والإمام مسلم في صحيحه : ( 3 / 1234 ، 1235 ) كتاب الفرائض ، باب « ميراث الكلالة » . عن جابر رضي اللّه عنه قال : « مرضت فأتاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأبو بكر يعوداني ماشيان . فأغمى عليّ . فتوضأ ثم صب عليّ من وضوئه . فأفقت . فقلت : يا رسول اللّه كيف أقضي في مالي ؟ فلم يرد عليّ شيئا . حتى نزلت آية الميراث :يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِاللفظ لمسلم .
وأخرج نحوه - أيضا - الترمذي في سننه : ( 4 / 417 ، 418 ) كتاب الفرائض ، باب « ميراث الأخوات » ، وابن ماجة في سننه : 2 / 911 ، كتاب الفرائض ، باب « الكلالة » .
وانظر تفسير الطبري : ( 9 / 431 ، 433 ) وأسباب النزول للواحدي : 180 ، والدر المنثور : ( 2 / 755 ، 756 ) .
( 4 ) في سنن أبي داود : 3 / 120 ، كتاب الفرائض عن البراء بن عازب قال : آخر آية نزلت في الكلالة :يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ.
كما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه : 5 / 185 ، كتاب التفسير ، باب « يستفتونك قل اللّه يفتيكم في الكلالة » عن البراء رضي اللّه تعالى عنه أيضا بنفس اللفظ .
والإمام مسلم في صحيحه : 3 / 1263 ، كتاب الفرائض ، باب « آخر آية نزلت آية الكلالة » . والطبري في تفسيره : 9 / 433 .