( عط ) « 1 » : وهذا تخليط ، وصاحبا عمرو كان عندهما عهد من رسول اللّه « 2 » صلّى اللّه عليه وسلّم وكان عمرو قد أفلت من قصة بئر معونة « 3 » .
[ 219 ]
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ . . .
الآية .
( عس ) « 4 » : كان السائل حمزة بن عبد المطلب « 5 » - رضي اللّه عنه - مع نفر من الأنصار .
تكميل : قال المؤلف - وفّقه اللّه - : « وفي الترمذي » « 6 » و « أحكام القرآن » « 7 »
هامش
( 1 ) المحرر الوجيز : 2 / 220 ، ويضعف قول المهدوي - أيضا - قول الطبري في تفسيره :
4 / 301 ، 302 : « ولا خلاف بين أهل التأويل جميعا أن هذه الآية نزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في سبب قتل ابن الحضرمي وقاتله »
( 2 ) ذكره ابن إسحاق في السيرة ، القسم الثاني : 186 وقال : « لم يعلم به - بالعهد والجوار - عمرو بن أمية ، وقد سألهما حين نزلا ، ممن أنتما ؟ فقالا : من بني عامر فأمهلهما حتى إذا ناما ، عدا عليهما فقتلهما ، وهو يرى أنه قد أصاب بهما ثؤرة من بني عامر ، فيما أصابوا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم » .
( 3 ) بئر معونة : بفتح الميم ، وضم العين ، وواو ساكنة ونون بعدها هاء . وهي بين أرض عامر وحرة بني سليم .
كان بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لأصحاب بئر معونة في شهر صفر من السنة الرابعة للهجرة ، وذلك بعد أن طلب أبو براء عامر بن مالك من النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أن يبعث رجالا من أصحابه إلى أهل نجد فيدعوهم إلى الإسلام .
والقصة بتمامها في السيرة لابن هشام ، القسم الثاني : 183 - 189 ، والدرر لابن عبد البر : 161 - 164 ، والبداية والنهاية : 4 / 74 - 76 ، وفتح الباري : 7 / 385 - 388 ، كتاب المغازي ، باب « غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة . . . » .
وانظر معجم البلدان : 5 / 159 .
( 4 ) التكميل والإتمام : 10 أ .
( 5 ) نقل ابن بشكوال في الغوامض والمبهمات : 2 / 596 ، هذا القول عن أبي الطيب الجريري البغدادي صاحب محمد بن جرير الطبري .
ونقله السيوطي في مفحمات الأقران : 19 ، عن ابن عسكر - رحمه اللّه - .
( 6 ) أخرجه الترمذي في سننه : 5 / 253 ، 254 كتاب التفسير باب « ومن سورة المائدة » عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه وصححه .
( 7 ) أحكام القرآن : 1 / 149 .