( سي ) : وعمرو - هذا - هو ابن الجموح « 1 » بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب سلمة بن الأنصاري ، شهد العقبة وبدرا وقتل يوم أحد شهيدا ، وكان أعرج ، فقال له أولاده : نحن نكفيك ، وقد عذرك اللّه ، فقال : واللّه إني لأرجو أن أطأ بعرجتي - هذه - في الجنة ، فلما قتل قال عليه السلام : « لقد رأيته يطأ بعرجته في الجنة » « 2 » . ودفن هو وصهره عبد اللّه بن حرام في قبر واحد « 3 » .
وعبد اللّه - هذا - هو أبو جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه وعن أبيه .
[ 218 ]
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هاجَرُوا وَجاهَدُوا / فِي سَبِيلِ اللَّهِ . . .
الآية . [ 22 / ب ]
( عس ) « 4 » : قيل « 5 » : إنها نزلت في أصحاب سرية عبد اللّه بن جحش « 6 » ،
هامش
المفسر ، المحدث ولي القضاء بقرطبة .
صنف : القصص والأسباب التي نزل من أجلها القرآن ، فضائل التابعين ، والناسخ والمنسوخ ، . . . وغير ذلك .
أخباره في : الصلة : 1 / 309 ، تاريخ قضاة الأندلس : 87 ، الديباج : 1 / 478 .
( 1 ) الجموح : - بفتح الجيم وتخفيف الميم - كذا ضبطه ابن حجر في الإصابة : 4 / 615 .
( 2 ) أخرج هذا الحديث باختلاف يسير في لفظه الإمام أحمد في مسنده : 5 / 299 عن أبي قتادة وهو أيضا في السيرة لابن هشام ، القسم الأول : 90 ، 91 .
وانظر أسد الغابة : 4 / 206 ، 208 ، والإصابة : 4 / 615 - 617 .
( 3 ) السيرة لابن هشام ، القسم الأول : 98 .
( 4 ) التكميل والإتمام : 10 أ .
( 5 ) أخرجه الطبري في تفسيره : 4 / 305 - 319 عن جندب بن عبد اللّه ، وعروة بن الزبير ، والسدي .
وأخرجه الواحدي أيضا في أسباب النزول : 60 - 64 عن عروة بن الزبير والزهري ، وعن غيرهما من المفسرين .
وأورده السيوطي في الدر المنثور : 1 / 600 - 604 ونسبه إلى الطبري ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني والبيهقي عن جندب بن عبد اللّه رضي اللّه عنه .
وقد صحح السيوطي - رحمه اللّه - سند هؤلاء عن جندب .
( 6 ) عبد اللّه بن جحش بن رياب الأسدي ، من السابقين إلى الإسلام ، شهد بدرا ، واستشهد في أحد ، وهو ابن عمة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
وكان أول أمير في الإسلام .
ترجمته في : أسد الغابة : 3 / 194 - 196 ، والإصابة : 4 / 35 - 37 .